الأحد 10 يونيو 2018 05:06 ص

تصدر الرئيس البرازيلي الأسبق «لويس ايناسيو لولا دا سيلفا» وبفارق كبير استطلاعات الرأي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، رغم أنه يقبع في السجن منذ شهرين.

وأظهر استطلاع لمعهد «داتافوليا» أن 30% من البرازيليين سيصوتون لمصلحة «لولا» الذي تولى الرئاسة بين 2003 و2010.

وكان استطلاع سابق أجراه المعهد نفسه بعيد إدخال «لولا» السجن أعطى الرئيس الأسبق نسبة تأييد بلغت 31%.

وأعلن المعهد أن 21% ممن شملهم الاستطلاع امتنعوا عن تأييد أي مرشح، فيما أعرب 17% من المستطلَعين عن تأييدهم مرشح اليمين المتطرف «جايير بولسونارو» مقابل 10% لوزيرة البيئة السابقة «مارينا سيلفا».

وشمل الاستطلاع 2824 ناخبا من مختلف أنحاء البلاد، بهامش خطأ بلغ نقطتين مئويتين.

والجمعة، حصل «لولا» على دعم مطلق من «حزب العمال» الذي ينتمي إليه عبر رسالة أكد فيها الحزب أن الرئيس الأسبق هو مرشحه للانتخابات الرئاسية «حتى النهاية».

وشهد عهد «لولا» طفرة اجتماعية واقتصادية كبيرة أخرجت نحو أربعين مليون نسمة من الفقر بفضل برامج اجتماعية.

ومنذ 7 أبريل/ نيسان الماضي يقبع «لولا» في سجن في مدينة كوريتيبا جنوب البلاد حيث يقضي عقوبة بالحبس 12 عاما بعد إدانته بالفساد لقبوله رشوة عبارة عن شقة فخمة على الشاطئ من شركة للأشغال العامة، مقابل تسهيلات لحصولها على عقود عامة.

ويصر «لولا» اليساري البالغ من العمر 72 عاما على براءته مؤكدا أن القضية مسيسة.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب