الأحد 17 يونيو 2018 08:06 ص

استأنفت نيوديلهي، الأحد، عملياتها العسكرية ضد رجال المقاومة في الشطر الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير المعروف باسم «جامو وكشمير»، الذين يكافحون من أجل إنهاء ما يعتبرونه «احتلالا هنديا».

يأتي ذلك بعد 30 يوما من تعليق تلك العمليات العسكرية في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة بمناسبة شهر رمضان.

وقال وزير الداخلية الهندي «راجنات سينغ»، عبر «توتير»، إنه «في حين أظهرت قوات الأمن ضبط نفس نموذجيا خلال هذه الفترة، واصل الإرهابيون هجماتهم على المدنيين وقوات الأمن ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى».

وأضاف أنه «تم إصدار توجيهات لقوات الأمن باتخاذ جميع التحركات الضرورية كما هو الحال في السابق لمنع الإرهابيين من شن هجمات».

وعقد رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا مودي» اجتماعا حكوميا، الخميس، لمناقشة تمديد مبادرة تعليق العمليات العسكرية.

وكانت تلك المرة الأولى منذ نحو عقدين التي تعلق فيها السلطات الهندية العمليات العسكرية ضد رجال المقاومة في «جامو وكشمير».

وتصاعد العنف في «جامو وكشمير» منذ قتلت قوات هندية قياديا بارزا للمقاومة في 2016.

واعتبر العام الماضي الأكثر دموية في المنطقة خلال العقد المنصرم.

وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ انتهاء الاستعمار البريطاني عام 1947.

ويطالب الطرفان بالمنطقة كاملة وخاضا حربين في هذا السياق.

وتتهم نيودلهي باكستان بتغذية التمرد الذي أسفر عن مقتل عشرات آلاف المدنيين، وهو ما تنفيه إسلام آباد مؤكدة أن كل ما تقدمه هو الدعم الدبلوماسي لحق الكشميريين في تقرير المصير.

المصدر | فرانس برس