الجمعة 6 يوليو 2018 06:07 ص

يترقب الشارع التركي، إعلان الرئيس «رجب طيب أردوغان» تنفيذ أول وعوده الانتخابية وذلك بإنهاء حالة الطوارئ المطبقة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في 15 يوليو/تموز 2016.

ومن المتوقع الإعلان عن الخطوة رسمياً يوم الإثنين المقبل عقب انتهاء مراسم أداء اليمين الدستورية والإعلان عن الحكومة الجديدة.

وتدرس الحكومة التركية تنفيذ خطوات أخرى استثنائية وذلك من أجل منح مساحة جيدة للجيش والأمن بمواصلة الحرب على التنظيمات الإرهابية، بحسب صحيفة «القدس العربي».

وفي وقت سابق، قال «أردوغان» إن «رفع حالة الطوارئ لا يعني إزالتها بالكامل أو عدم العودة إلى الوراء.. إذا ما رأينا أعمالا إرهابية، فسنعيد فرض أشد التدابير».

وتدور تكهنات عن وجود توجه لتطبيق ما يعرف بـ«النموذج الفرنسي» لتجنب العودة إلى «الطوارئ» مرة أخرى.​

وتخطط الحكومة التركية الحالية لسن مجموعة من القوانين بـ«حكم القانون» تنص على منح مساحة أوسع للحكومة المقبلة في مكافحة الإرهاب دون الحاجة لتطبيق حالة الطوارئ.

وأمس الخميس، قال رئيس الوزراء التركي «بن علي يلدريم»، إن حكومته سوف تنشر، الجمعة، مرسوماً يتضمن تعديلات ضرورية «تحول دون تعرض كفاحنا ضد الإرهاب للضعف، بعد إلغاء حالة الطوارئ»، مشيرا إلى أن «فرنسا أُديرت 719 يوما بموجب حالة الطوارئ التي أُعلنت لمجرد حادث إرهابي، وليس جراء محاولة انقلابية كما حدثت في تركيا».

وأكد «يلدريم» على أن الحكومة الجديدة سوف تواصل مكافحة الإرهاب ووفق مبدأ «الهجوم وليس الدفاع».

وحصل مرشح حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، الرئيس التركي الحالي «رجب طيب أردوغان» على 26 مليونا و330 ألفا و823 صوتا، بنسبة 52.59%، بالانتخابات الرئاسية التي فاز بها الشهر الماضي.

وبعد أداء اليمين الدستورية، الإثنين المقبل، من المقرر أن يقيم «أردوغان» حفلا في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بمناسبة انتقال تركيا إلى النظام الرئاسي، قبل أن يعلن تشكيلة إدارته الرئاسية الجديدة.

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي