الأحد 15 يوليو 2018 03:07 ص

أظهر استطلاع للرأي، أن ثلثي الألمان، يرون أن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، يشكل تهديداً أكبر على السلام العالمي من نظيره الروسي، «فلاديمير بوتين».

وتأتي هذه النتيجة، بينما يستعد الزعيمان للاجتماع في العاصمة الفنلندية، هلسكني، غدا الإثنين، لإجراء محادثات تستهدف تعزيز العلاقات بين البلدين.

وقال أكثر من 2052 مشاركاً في الاستطلاع، الذي أجراه معهد «يوجوف» لقياس مؤشرات الرأي، ونُشر الأحد، إن «بوتين» أكثر كفاءةً وأكثر تأثيراً من «ترامب»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وقال 5% فقط ممن شملهم الاستطلاع، إنهم يعتقدون أن «ترامب» هو القائد الأكثر كفاءة، فيما أجاب 56% لصالح «بوتين»، بينما لم يقدم الباقون رداً.

ورأى معظم المشاركين في الاستطلاع، أن «بوتين» الزعيم الأكثر قوة (43% مقابل 25%) ، على الرغم من أن الولايات المتحدة تتفوق على روسيا اقتصادياً وعسكرياً.

وقال 64% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع، إن «ترامب» يشكل تهديداً أكبر على السلام العالمي من «بوتين»، الذي حصل على نسبة 16%.

وقبل أيام، جدد «ترامب» مهاجمة ألمانيا ودول حلف شمال الأطلسي «الناتو»، قائلاً في تغريدة له على «تويتر»: «لقد حاول الرؤساء، دون جدوى، لسنوات، دفع ألمانيا وغيرها من دول الناتو الغنية لدفع المزيد من المال من أجل حمايتهم من روسيا. إنهم لا يدفعون سوى جزء صغير من تكلفة حمايتهم، في حين تدفع الولايات المتحدة عشرات المليارات من الدولارات كثيراً لدعم أوروبا، نخسر كثيراً على التجارة».

وأضاف: «بدأت ألمانيا الدفع لروسيا، البلد الذي تريد الحماية منه، مليارات الدولارات لاحتياجاتها من الطاقة، هذا غير مقبول! يجب أن تلتزم جميع دول الناتو بالتزاماتها البالغة 2%، ويجب أن تصل في النهاية إلى 4%».

ودأب رؤساء الولايات المتحدة السابقون على حث أوروبا على تحمُّل المزيد من المسؤولية عن الدفاع عن أنفسهم وتخفيف العبء الذي يتحمله دافع الضرائب الأمريكي، للحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا بعد انتهاء الحرب الباردة بوقت طويل، لكن لم يقم أحد منهم برفع نبرة المطالب كما فعل «ترامب».

ويتمثل الاعتراض الرئيسي لـ«ترامب» في أن جميع الدول الأعضاء، باستثناء عدد صغير، لم ترفع بعدُ ميزانياتها الدفاعية، للوصول إلى المستهدَف بإنفاق ما لا يقل عن 2% بدل 1% من ناتجها الاقتصادي السنوي من أجل الدفاع بحلول عام 2024.

المصدر | الخليج الجديد + د ب أ