الأحد 15 يوليو 2018 05:07 ص

أكد السياسي اليمني «عباس الضالعي»، أن قرارات الرئيس «عبدربه منصور هادي» الأخيرة بإقالة القيادات المحلية بمحافظة المهرة وتغيير عدد من المسؤولين، جاءت بضغوط سعودية لمعاقبة داعمي «اعتصام المهرة» الذي أجبر قوات المملكة على الخروج من المحافظة قبل أيام.

وقال «الضالعي» في تغريدة له على «تويتر» معلقا على تلك القرارات: «بضغوط سعودية على الرئيس هادي لمعاقبة داعمي اعتصام المهرة الإطاحة بالقيادات المحلية في محافظة المهرة وتعيين مسلم سالم بن حزحيز زعبنوت وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الصحراء، وبدر سالم سعيد بخيت كلشات وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الشباب».

وشدد على أن هذه القرارات ستضاعف من التوتر في المحافظة.

بضغوط سعودية على الرئيس هادي لمعاقبة داعمي #اعتصام_المهرة
الاطاحة بالقيادات المحلية في محافظة المهرة وتعيين:
مسلم سالم بن حزحيز زعبنوت وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الصحراء.
بدر سالم سعيد بخيت كلشات وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الشباب.

قرارات ستضاعف من التوتر في المحافظة

— عباس الضالعي (@abbasaldhaleai) July 14, 2018

 

وأصدر الرئيس «عبدربه منصور هادي»، أمس السبت، قرارات جمهورية جديدة، بتعيينات في محافظة المهرة، شرقي اليمن.

ونصت قرارات الرئيس «هادي» بتعيين وكيلين لمحافظة المهرة، ومدير لشرطة المحافظة، وإنشاء جامعة حكومية فيها.

وطبقاً لوكالة «سبأ» الحكومية، صدر القرار رقم (141) لسنة 2018، بتعيين العقيد «مفتي سهيل نهيان سالم صموده» مديرا لشرطة محافظة المهرة وترقيته إلى رتبة عميد.

كما صدر القرار الجمهوري رقم (54) لسنة 2018، الذي قضى بتعيين، «مسلم سالم بن حزحيز زعبنوت» وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الصحراء، و«بدر سالم سعيد بخيت كلشات» وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الشباب.

وقبل يومين وقع اتفاقا بين القوات السعودية الموجودة في محافظة المهرة شرقي اليمن من جهة وبين السلطات المحلية والمعتصمين من جهة أخرى، يقضي بتنفيذ المطالب الستة التي قدمها المعتصمون.

وبحسب مصادر مطلعة يقضي الاتفاق بتسليم القوات السعودية مطار «الغيضة» ليكون تحت إشراف مدني، وتسليم منفذ «صيرفت» الحدودي مع سلطنة عُمان للأمن والسلطة المحلية لممارسة السيادة على المنافذ البحرية والجوية والبرية.

وأضافت المصادر ذاتها أن المعتصمين وافقوا على تعليق الاعتصام للبدء في تنفيذ بنود الاتفاق.

وتكتسب المهرة أهمية بالغة حيث تعد ثاني أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة بعد حضرموت، ويوجد بها منفذان حدوديان مع عمان هما «صرفيت» و«شحن»، وأطول شريط ساحلي باليمن يقدر 560 كم، وميناء «نشطون» البحري.

ولم تصل الحرب القائمة بين الشرعية و«الحوثيين» إلى المهرة، وظلت المحافظة موالية للشرعية، وسط استقرار أمني.

ومنذ نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري، دفعت السعودية بقوات وتعزيزات عسكرية إلى المهرة، تحت شعار محاربة التهريب.