الاثنين 23 يوليو 2018 04:07 ص

قال «أحمد» نجل المرشح الرئاسي المصري الأسبق رئيس حزب «مصر القوية» (معارض) «عبدالمنعم أبوالفتوح»، إن مصر لا يوجد بها قانون، متسائلا عن سبب حبس والده احتياطيا ومنعه من حقوقه التي يكفلها له القانون.

وفي تدوينة له، عبر حسابه بموقع «فيسبوك»، وجه «أحمد»، عدة تساؤلات، حول سبب عدم وجود قانون في مصر، وسبب حبس والده احتياطيا، وفي زنزانة انفرادية، وسبب التضييق عليهم في الزيارة.

كما تساءل عن سبب منع إدارة السجن نقله للمستشفى، رغم تعرضه لذبحة صدرية أكثر من مرة،  وتعرضه لانزلاق غضروفي.

كما استنكر نجل المعارض المصري، رفض السلطات، إجراء فحوصات طبية سواء في مستشفى السجن أو في أي مستشفى حكومي طبقاً لقرار النيابة، ومنعه من استخدام الأجهزة الرياضية لتمارين العلاج الطبيعي.

 

 

وتساءل أيضا، عن سبب حبس والده انفراديا، في زنزانة بدون تهوية، وسبب رفض السلطات إدخال ثلاجة صغيرة له، لحفظ الأدوية، وسبب حرمانه من الورقة والقلم والصحف، واستخدام مكتبة السجن، وسلب حقوقه كمحبوس احتياطيا.

ويقضي «أبوالفتوح»، داخل محبسه، عقوبة الحبس احتياطيا، على ذمة اتهامات، منها «نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية لمصر، وتولّي قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنْع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وتغيير نظام الحكم بالقوة»، وهو ما ينفيه بشدة، وفق صحف مصرية.

وسبق أن أكد «حذيفة أبوالفتوح» (نجل عبدالمنعم) تدهور صحة والده المحبوس في «ليمان طره» (جنوبي القاهرة)، مشيرا إلى أنه يعاني من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر؛ وكذلك من انزلاق غضروفي، واتهم السلطات بمحاولة قتل والده قتلا بطيئا داخل محبسه.

كما طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، بالإفراج عن «أبوالفتوح»، الذي اعتقل مطلع فبراير/شباط الماضي، برفقة عدد من قادة حزبه، ووضع اسمه على «قائمة الإرهاب»، بما يعني منعه من السفر، وتجميد ممتلكاته، بزعم علاقاته بجماعة «الإخوان المسلمون» المحظورة في مصر، ضمن سلسلة اعتقالات بدأت في يناير/كانون الثاني الماضي، قبيل انتخابات الرئاسة التي فاز فيها «عبدالفتاح السيسي» بولاية ثانية.

وأبدى «أبو الفتوح» تعجبه خلال التحقيقات من اتهامه بالظهور على قناة «الجزيرة»، قائلا: «إنه يحق له الظهور على أي قناة، والحديث عن برامجه وأفكاره السياسية، دون التحريض على العنف أو التطرف».

و«أبوالفتوح» أحد أبرز السياسيين بمصر، وكان مرشحا للرئاسة في انتخابات 2012، وتم توقيفه لأكثر من مرة في عهد الرئيس المصري المخلوع «حسني مبارك» (1981-2011)، وكان أحد رموز جماعة «الإخوان المسلمون»، قبل أن يستقيل منها، ويخوض السباق الرئاسي مستقلا.