الأربعاء 25 يوليو 2018 07:07 ص

أعلن نادي برشلونة الإسباني تعاقده رسميا مع المهاجم البرازيلي «مالكوم»، قادماً من نادي بوردو الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في إطار تدعيم صفوفه استعداداً للموسم الجديد 2018-2019.

ورغم إعلان نادي بوردو عن انتقال لاعبه البرازيلي مالكوم إلى روما، لكن دخول برشلونة المتأخر في الصفقة حول دفتها إلى كتالونيا في اللحظة الأخيرة، بعد أن كانت جماهير النادي الإيطالي تنتظر لاعبها الجديد في المطار، الاثنين.

وفي هذا الإطار نستعرض أبرز الصفقات التي غيرت وجهتها في الثواني الأخير:

الأرجنتيني «ألفريدو دي ستيفانو»

تعاقد برشلونة معه عام 1953، قادماً من نادي ريفربليت الأرجنتيني، لكن «سانتياغو برنابيو» رئيس ريال مدريد رفض الاستسلام وقام بشراء اللاعب من ميوناريوس الكولومبي ناديه الذي لعب له أثناء توقف المنافسات في الأرجنتين، وبعد شد وجذب، حكم الاتحاد الإسباني بلعب «دي ستيفانو» لعامين في كل فريق، لينسحب برشلونة من الصفقة اعتراضا على الحكم.

البرازيلي «ويليان»

نجح فريق توتنهام الإنجليزي في الاتفاق مع إدارة نادي آنجي الروسي، من أجل الحصول على خدمات «ويليان» مقابل 30 مليون إسترليني، في صيف 2013، وخضع اللاعب بالفعل للكشف الطبي، لكن الروسي «أبراموفيتش» مالك نادي تشيلسي قام بمكالمة هاتفية  بصديقه ومواطنه «كريموف» مالك آنجي، وخطف الجناح البرازيلي مقابل 32 مليون إسترليني.

الإنجليزي «دايفيد بيكهام»

اعتقد لاعب مانشستر يونايتد أنه بصدد الانتقال إلى برشلونة في صيف 2003 مقابل 25 مليون إسترليني، لكنه اكتشف لاحقا بأن «خوان لابورتا» رئيس النادي الكتالوني استعمله كورقة انتخابية، في نفس الوقت ريال مدريد لم يتأخر وتدخل لحسم الصفقة فورا.

الدنماركي «مايكل لاودروب»

بعد تألقه في صفوف لاتسيو، سنحت الفرصة لليفربول لخطف الموهوب الدنماركي الشاب في صيف 1985، لكن إدارة الريدز رغبت في تأجيل الصفقة لـ12 شهرا، ويوفنتوس قام بخطف اللاعب فورا، وهناك انفجر اللاعب مقدما أفضل مستوياته رفقة الفرنسي «ميشيل بلاتيني».

الكوري الجنوبي «بارك تشو يونج»

في 2011 وصل اللاعب الذي لعب في موناكو حينها إلى فندق بمدينة ليل لإتمام التعاقد مع فريقها، لكن إداريي ليل اكتشفوا اختفاء اللاعب، وقامت إدارة أرسنال بالتواصل مع اللاعب في اللحظة الأخيرة وتعاقدت معه.

الإسباني «دافيد دي خيا»

في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية لعام 2015، اتفق ريال مدريد الإسباني مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، على تبادل حراس المرمى، بحيث ينتقل الكوستاريكي «كيلور نافاس» بالإضافة إلى 29 مليون إسترليني، إلى الشياطين الحمر، مقابل رحيل الإسباني «ديفيد دي خيا» إلى مدريد.

وتسبب تباطأ نادي مانشستر يونايتد في إرسال الأوراق الخاصة باللاعب، في منع الصفقة من اكتمالها رغم اتفاق الطرفين بالفعل على كافة البنود.

النيجيري «جون أوبي ميكيل»

وقع بالفعل على عقد مبدأي مع مانشستر يونايتد، وظهر في مؤتمر صحفي مرتديا القميص الأحمر، لكن تشيلسي واصل سياسته التاريخية في خطف اللاعبين، وحصل على توقيع اللاعب، لتنفجر أزمة قانونية كبرى انتهت على تمثيل «ميكيل» لتشيلسي في النهاية لـ11 عاما.