الجمعة 27 يوليو 2018 06:07 ص

حمل مسؤول أمني سعودي، ما سماه «الأيديولوجية الخمينية» و«الأيديولوجية الإخوانية»، مسؤولية الإرهاب المعاصر الذي تعيشه المنطقة العربية. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة السعودي، اللواء «بسام عطية»، إن الإرهاب دائما ذو باعث أيديولوجي، مضيفا: «ما زالت منطقتنا تعيش بقايا بعض الأيديولوجيات، وهي الأيديولوجية الخمينية (في إشارة إلى الخطر الإيراني)، والأيديولوجية الإسلاموية أو الإخوانية (في إشارة إلى جماعة الإخوان)».

وشدد «عطية» خلال الملتقى السادس للجمعية الدولية للأمن الصناعي في الظهران، على أن أثر الأيديولوجيتين الفاشية والنازية، ما زال قابعاً على المنطقة العربية، بحسب صحيفة «الشرق الأوسط».

ووصف المسؤول السعودي، المنطقة العربية بأنها «معقدة أمنياً وغامضة، تحكمها حالة من عدم اليقين».

وعن الدول المحيطة بالسعودية، اعتبر أن «الكثير منها دول فاشلة، نسأل الله السلامة، وهذه الدول تشكل تحدياً كبيراً لأمننا الوطني»، مشيرا إلى أن «الأمن السيبراني هو العمود الثامن الذي اتسق عليه استقرار المملكة».

وصدر أمر ملكي بإنشاء الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وتهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني للمملكة، حماية لمصالحها الحيوية، وأمنها الوطني، والبنى التحتية بها.

ومن المتوقع أن يصل الإنفاق على الأمن السيبراني في السعودية بعد عامين لنحو سبعة مليارات ريال (1.9 مليار دولار).

وقبل أشهر، تقلد «عطية» منصب المتحدث الرسمي لرئاسة جهاز أمن الدولة السعودي، وعرف عنه بأنه مسؤول ملف التحقيقات في وزارة الداخلية.

المصدر | الخليج الجديد + الشرق الأوسط