السبت 11 أغسطس 2018 12:08 ص

كشف مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية أن الانتحاري الذي حاول تفجير نفسه داخل كنيسة العذراء بمنطقة مسطرد (شمال القاهرة) من سكان منطقة مصر الجديدة (أحياء راقية شرقي العاصمة)، ويدعى "أشرف محمد أحمد".

وأضاف المصدر أن الانتحاري كان يحمل كارنيه شركة بترول –اتضح أنه مزور– وكان ينوي استخدامه للدخول إلى الكنيسة على أساس أنه أحد عمال الصيانة، على ما يبدو، بحسب صحيفة "المصريون".

ووفق الرواية الأمنية، حاول الانتحاري التسلل وسط المسيحيين المحتفلين بمولد "العذراء" بالكنيسة، إلا أنه لم يفلح في ذلك، فصعد أعلى جسر محاولا تفجير نفسه، إلا أن القوات الأمنية تعاملت معه على بعد 200 متر من الكنيسة، مما أدى إلى انفجار الحزام الناسف به، دون وقوع ضحايا.

وكنيسة السيدة العذراء بمسطرد، تشهد احتفالات مولد "العدرا" السنوية، والتي تبدأ في 7 أغسطس/آب من كل عام، وتنتهي في 11 أغسطس/آب.

من ناحيتهم، قال شهود عيان بالمنطقة إن الانتحاري كان في طريقه لاستهداف خزانات تكرير البترول الموجودة بالمنطقة، والتي تعد الأكبر في العاصمة المصرية والوجه البحري (خزانات مسطرد)، مدللين على ذلك بارتدائه زي عمال شركات البترول، لكن الحزام انفجر فيه بشكل مفاجئ خلال سيره أعلى جسر (كوبري) مسطرد.

ونفى المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية "خالد مجاهد" وقوع ضحايا أو مصابين، نتيجة التفجير، سوى تهتك جسد الانتحاري نفسه، ومصرعه.

وفي أبريل/نيسان الماضي، أحبطت السلطات، هجوما إرهابيا على إحدى الكنائس بمدينة قنا (جنوبي البلاد)، وذلك بالتزامن مع احتفالات الأقباط بـ"أحد السعف".

والعام الماضي، وفي أبريل/نيسان تحديدا، قتل قرابة 40 مسيحيا وأصيب 100 آخرين جراء تفجيرين نفذهما انتحاريان في كنيستي "ماري جرجس" بطنطا (دلتا النيل)، والكنيسة المرقسية في الأسكندرية (شمالي البلاد)، خلال احتفال أقباط مصر بـ"أحد السعف".

وسبق ذلك، تفجير الكنيسة البطرسية الملحقة بمجمع كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في حي العباسية (شرقي القاهرة)؛ في 11 ديسمبر/كانون الأول 2016، ما أسفر عن سقوط 29 قتيلا، بينهم منفذ العملية، بخلاف عشرات الإصابات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات