الأحد 19 أغسطس 2018 04:08 ص

بدأ حجاج بيت الله الحرام بالتوافد على مشعر منى، صباح الأحد الموافق 8 من ذي الحجة 1439 للهجرة، للمبيت فيه في طريقهم إلى الوقوف بمشعر عرفة، تنفيذا لسنة مؤكدة عن النبي "محمد صلى الله عليه وسلم".

ويبقى الحجاج في منى إلى ما بعد بزوغ شمس 9 ذي الحجة، ثم يتوجهون للوقوف بعرفة، ثم يعودون إليها بعد النفرة من عرفة والمبيت بمزدلفة لقضاء أيام (10 - 11 - 12 - 13)، ورمي الجمرات الثلاث جمرة العقبة والجمرة الوسطى والجمرة الصغرى إلا من تعجل.

ويقدم الحجاج المقرنون والمفردون بإحرامهم إلى منى يوم التروية ويبيتون فيه في طريقهم للوقوف بمشعر عرفة، وهو سنة مؤكدة، فيما يحرم المتمتعون المتحللون من العمرة من أماكنهم سواء داخل مكة أو خارجها.

وتبلغ مساحة مشعر منى بحدوده الشرعية 16.8 كم مربع، ويقع بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد 7 كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو حد من حدود الحرم تحيطه الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي "محسر".

ومشعر منى ذو مكانة تاريخية ودينية، به رمى نبي الله "إبراهيم عليه السلام" الجمار، وذبح فدي "إسماعيل عليه السلام"، ثم أكد نبينا "محمد صلى الله عليه وسلم" هذا الفعل في حجة الوداع، وحلق، وأستن المسلمون بسنته يرمون الجمرات ويذبحون هديهم ويحلقون.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت تكليف الشيخ "حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ"، بأداء خطبة عرفة لحج هذا العام.

وقالت إمارة منطقة مكة المكرمة على حسابها في موقع "تويتر"، الثلاثاء الماضي، إن العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وجه بتكليف "حسين آل الشيخ" الخطبة هذا العام.

والعام الماضي، تم تكليف الشيخ "سعد الشثري"، عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي، إلقاء خطبة يوم ‫عرفة، بينما ألقاها عام 2016 الشيخ "عبدالرحمن السديس"، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وإمام وخطيب المسجد الحرام.

المصدر | الخليج الجديد