الثلاثاء 21 أغسطس 2018 06:08 ص

أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس، مساء الثلاثاء، أمرا بالعفو عن 889 من المدانين، بينهم 11 على خلفية "حراك الريف" شمالي البلاد.

وبحسب بيان لوزارة العدل المغربية، فإن العفو الملكي صدر بمناسبة عيد الأضحى وشمل 889 شخصا، منهم محبوسون على ذمة قضايا مختلفة وآخرون محكومون مع وقف التنفيذ.

ولم يكشف البيان عن طبيعة القضايا التي حوكم بها المستفيدون من العفو، لكن "محمد أغناج"، محامي نشطاء "حراك الريف" قال إن من بين هؤلاء الذين استفادوا من العفو الملكي 11 معتقلا على خلفية "حراك الريف"، الذين شاركوا فيما عرف بـ"احتجاجات الحسيمة"، بحسب "الأناضول".

ويتعلق الأمر، بنشطاء معاقبين بالسجن ما بين عامين و3 سنوات، كانوا يقبعون بسجن عين السبع (عكاشة) بالدار البيضاء.

ولفت "أغناج" إلى احتمال استفادة محكومين آخرين يقبعون بسجن الحسيمة (شمال) على خلفية القضية نفسها من العفو، إلا أنه لا يملك معطيات عن عددهم.

ودأب العاهل المغربي على العفو على عدد من السجناء في مناسبات دينية ووطنية مختلفة.

والشهر الماضي، أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة الدارالبيضاء، أحكاما بالسجن في حق قادة وأكثر من 50 من نشطاء الاحتجاجات بمنطقة "الريف"، تراوحت بين 20 سنة سجنا نافذا وسنة واحدة.

كما حكمت محكمة مدينة الحسيمة (عاصمة إقليم الريف) في أوقات سابقة منذ أغسطس 2017 على نشطاء آخرين بمدد مختلفة لكن في عمومها أقل مما قضت به محكمة الدار البيضاء على قادة الحراك.

ووصل عدد المعتقلين على خلفية هذا الحراك إلى 400 شخص.

ومنذ أكتوبر/ تشرين أول 2016 وعلى مدى 10 أشهر، شهدت مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)، احتجاجات للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش ومحاربة الفساد، وفق المحتجين.

ونهاية أكتوبر/ تشرين أول الماضي أعفى العاهل المغربي أربعة وزراء من مناصبهم؛ بسبب اختلالات (تقصير) في تنفيذ برنامج إنمائي بمنطقة الريف.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول