الأحد 26 أغسطس 2018 05:08 ص

وصل وزير الدفاع الإيراني "أمير حاتمي" إلى سوريا، الأحد، في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره السوري "علي أيوب"، ومن المتوقع أيضا أن يلتقي رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، فضلا عن مسؤولين دفاعيين وعسكريين كبار.

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، عن "حاتمي"، قوله: "نأمل القيام بدور مثمر في إعادة إعمار سوريا".

وتدعم القوات الإيرانية، قوات النظام السوري، في الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من 7 سنوات.

ويقول مسؤولون إيرانيون كبار، إن تواجدهم العسكري في سوريا، جاء بناء على دعوة من "الأسد"، وإنهم ليس لديهم أي نية فورية للخروج.

وتأتي زيارة "حاتمي" إلى دمشق قبيل انطلاق العملية العسكرية المرتقبة في محافظة إدلب، واستمرار الحشد القتالي لجيش "الأسد" نحو إدلب، وفي ظل وقع تهديدات أمريكية بضربة عسكرية لسوريا، وتحرك مشبوه لقطع بحرية أمريكية تحمل صواريخ "توماهوك".

وعشية وصوله إلى دمشق، قال "حاتمي"، إنَّ "حدثا كبيرا ونادرا حصل في سوريا خلال السنوات الماضية، بفعل مخططات أمريكا والكيان الصهيوني وأذنابهم في المنطقة".

وأضاف أن "الاستكبار العالمي وعلى رأسه أمريكا والكيان الصهيوني، وأذنابهم في المنطقة، قاموا بتجميع الإرهابيين من شتّى نقاط العالم، وجهزوهم بأحدث المعدات العسكرية واللوجستية".

وتابع: "من نتائج مخططاتهم، قتل أكثر من 400 ألف، وتشريد 5 ملايين مواطن سوري، وإن هذه الأرقام تبين عمق المؤامرة".

وكان "جون بولتون" مستشار الأمن القومي الأمريكي، قال الأسبوع الماضي إن "إيران عليها سحب قواتها من سوريا".

وقُتل أكثر من ألف إيراني بينهم أعضاء كبار في "الحرس الثوري" في سوريا منذ عام 2012.

والتزم "الحرس الثوري" الإيراني الصمت في بادئ الأمر بخصوص دوره في الصراع السوري، إلا أنه في السنوات الأخيرة ومع تزايد عدد القتلى بدأ الحديث عن مشاركته، مصورا الأمر على أنه صراع وجود في مواجهة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشددين الذين يعتبرون الشيعة مرتدين.

المصدر | الخليج الجديد