الجمعة 31 أغسطس 2018 04:08 ص

يشهد سوق العرض السينمائي في مصر، صراعا على صدارة شباك التذاكر، وتصدر الإيرادات بعد انتهاء موسم عيد الأضحى.

ويخوض صناع فيلما "الديزل" بطولة "محمد رمضان"، و"البدلة" بطولة "تامر حسني"، معركة ضارية امتدت إلى ساحة القضاء.

ووصف منتج فيلم "البدلة" "وليد منصور"، الممثل "محمد رمضان" عبر حسابه بـ"فيسبوك" بأنه شخص مجنون، ورمز للإسفاف، ولن يكون رقم 1 في الإيراد، أو أحد نجوم الصف الأول لأن فنه هابط وملامحه لا تستطيع إلا تقديم دور "المدمن" أو"البلطجي"، وهو ما دفع الثاني إلى تحريك قضية عاجلة يتهم فيها "منصور" بالسب والقذف.

وقال "أحمد الجندي"، محامي "رمضان"، إن موكله واحد من الشخصيات العامة، وإن عبارات المشكو في حقه أصابته بأبلغ الأضرار من جرح وتشهير باسمه، مطالبا باتخاذ اللازم قانونا وإحالته للمحاكمة الجنائية، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".

وقال الناقد السينمائي "خالد محمود"، إن "التضارب في إعلان إيرادات المواسم السينمائية، يجب أن يتبعه تحرك فوري من الجهات المختصة لرصد إيرادات المواسم السينمائية بطريقة سليمة، ليس فقط لمجرد أن يقال ماذا حقق كل فيلم".

وأضاف: أن "صراع محمد رمضان، وتامر حسني، على رقم 1، جريمة كبرى بدأت معالمها منذ أن أصبح المنتج هو الموزع، وهو صاحب دار العرض، فعندما يصبح المنتج والموزع هو صاحب دار العرض ستكون الحقيقة غائبة".

وطالب "محمود" النجوم، بأن يتوقفوا عن خداع الجمهور، وألا يشتروا تذاكر وهمية ليؤكدوا صدارة وهمية لشباك التذاكر.

وقال نائب رئيس غرفة صناعة السينما المصرية، المنتج والموزع "هشام عبدالخالق"، إنهم توقفوا عن إعلان إيرادات الأفلام في المواسم السينمائية المختلفة، لأنهم لا يثقون في صحتها، ولا يريدون التورط في إعلان أرقام غير حقيقية.

وأضاف "عبدالخالق" أن صناعة السينما في مصر تحكمها العشوائية، ولا يوجد ما يجبر أي طرف لإعلان الأرقام الحقيقية.

ويتنافس في موسم عيد الأضحى، 8 أفلام مصرية، وهي: "تراب الماس" للممثلين "آسر ياسين" و"منة شلبي" و"ماجد الكدواني" و"خالد الصاوي"، و"الديزل" بطولة "محمد رمضان"، و"الكويسين" (الجيدين) بطولة "أحمد فهمي" و"حسين فهمي".

وكذلك "البدلة" قصة وبطولة المطرب "تامر حسني"، و"122" بطولة "طارق لطفي"، و"بيكيا" (أشياء قديمة يمكن الاستغناء عنها) بطولة "محمد رجب"، و"بنى آدم" بطولة الممثلة "دينا الشربيني" و"يوسف الشريف"، و"سوق الجمعة" بطولة "عمرو عبدالجليل".

المصدر | الخليج الجديد + الشرق الأوسط