الاثنين 3 سبتمبر 2018 07:09 ص

أعلن رئيس البرلمان الأردني "عاطف الطراونة"، أن وفدا اقتصاديا أردنيا سيتوجه قريبا إلى دمشق في إطار التحضير لفتح المعابر الحدودية، مشيرا إلى وجود تبادل أمني بين البلدين بهذا الشأن.

وأضاف "كان هناك تنسيق أمني لغاية أسابيع وصل إلى درجات عالية من النجاح بين روسيا والأردن من أجل إعادة اللاجئين وأصبح نموذجا يحتذى به"، ضمن المساعي الجارية لمساعدة اللاجئين السوريين في العودة الآمنة إلى ديارهم، وفقا لـ"روسيا اليوم".

وأكد أن "الأردن يدرك أهمية علاقته الاستراتيجية مع سوريا وقد يتوجه وفد أردني كبير إليها خلال الأيام القليلة المقبلة".

وحول ملف اللاجئين السوريين في الأردن، قال "الطراونة"، "تعامل الأردن مع اللجوء السوري منذ البداية بفتح الحدود على مصراعيها لجميع الأشقاء السوريين، لأنه تربط شعبينا علاقات قربى ودين وعرق ومن ثم جغرافيا".

وأضاف المسؤول الأردني أن "عودة اللاجئين إلى سوريا يجب أن تكون آمنة ومدروسة وطوعية"، مؤكدا أن بلاده لن "ترمي السوريين إلى الحدود، وهي لم تفعل ذلك في ظروف أصعب من تلك التي تمر بها حاليا، عندما كان أمن الأردن يتعرض لبعض الاستفزازات".

وتأثر الاقتصاد الأردني بشدة نتيجة إغلاق الحدود مع العراق وسوريا، فخسائر الاقتصاد الأردني نتيجة الحرب تُقدر بحوالي 400 مليون دولار سنويا، كما تسببت الحرب في زيادة السكان بنسبة 8% نتيجة لتدفق اللاجئين.

ويعتقد بعض المسؤولين في الأردن أن الوقت قد أصبح مناسباً الآن للتفكير في العودة إلى مستويات ما قبل الحرب فيما يتعلق بوسائل النقل في أقرب وقت ممكن، وإذا أعُيد فتح الحدود مع سوريا فسوف تصبح الأردن مركزا لعملية إعادة الإعمار، مما يساعد على تعزيز الاقتصاد الأردني.

ويرتبط الأردن وسوريا بحدود جغرافية طولها 375 كم؛ مما جعل المملكة من أكثر الدول تأثرًا بما تشهده جارتها الشمالية؛ حيث تستضيف 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة "لاجئ".


 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات