قال مصدر أمني بوزارة الداخلية الكويتية إن أصحاب الحسينيات "تعهدوا بعدم المساس أو الإساءة مطلقاً إلى الصحابة"، و"ممارسة الشعائر خلال ذكرى عاشوراء في هدوء وسكينة بما يتفق مع المناسبة، وضمان عدم الخروج عن الطابع الديني لها".

جاء ذلك خلال لقاء تنسيقي جمع مسؤولي وزارة الداخلية مع أصحاب وممثلي الحسينيات، جرى خلاله مناقشة التفاصيل والتعليمات الخاصة بخطة إحياء ذكرى عاشوراء، بحسب ما نقلته صحيفة "الراي" الكويتية، السبت.

وتسعى وزارة الداخلية الكويتية لوضع اللمسات الأخيرة على خطتها لشهر محرّم وتأمين مجالس الحسينيات، من خلال انتشار ميداني تواكبه غرفة عمليات على مدار الساعة ويشمل مختلف القطاعات من نجدة وأمن عام ومرور ومباحث وقوات خاصة وغيرها.

وتشدد الخطة على ضمان سلامة كل مرتادي الحسينيات وأمن المواطنين كافة، وتحظى باهتمام ومتابعة مباشرة من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ "خالد الجراح".

وشدد مسؤولو الداخلية خلال اللقاء على ضرورة التعاون المشترك والالتزام بالتعليمات الأمنية حفاظاً على الأمن.

وبحسب المصادر الأمنية، فإنهم طلبوا ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالة اشتباه والتعامل معها وفق المقتضيات الأمنية، ورفع تقارير عن الوضع الميداني في نقاط التواجد الأمني أولاً بأول إلى غرفة العمليات.

كما أكد اللقاء الالتزام بعدم تعرض الخطباء لأمور تخص السياسة أو النظام العام والآداب العامة أو الدول الأخرى، وممارسة الشعائر داخل نطاق الحسينيات وعدم الخروج إلى الشارع لعمل مسيرات، مع الحرص على الحفاظ على حرية الآخرين وعدم ازعاجهم برفع أصوات مكبرات الصوت، وإغلاق الحسينيات عند الانتهاء من إقامة الشعائر.

كما جرى الاتفاق على عدم استغلال المناطق المحيطة بالحسينية أو دار العزاء إلا بعد الحصول على الترخيص اللازم، وعدم عرقلة السير وتحقيق انسيابية المرور، وضرورة عدم ارتداء لجان الحسينيات ملابس مشابهة لرجال الأمن.

ومن المقرر عقد اجتماع آخر مع أصحاب ومندوبي الحسينيات للتشديد على عدم إحضار خطباء تكون عليهم علامات استفهام أو قيود أمنية.

ويشهد موسم عاشوراء طقوسا خاصة لأبناء الطائفة الشيعية لتزامنها مع ذكرى مقتل الإمام "الحسين بن علي"، حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في موقعة كربلاء.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات