الأحد 9 سبتمبر 2018 10:09 ص

دعا المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث السلطات السعودية للإفراج عن الداعية "سلمان العودة"، وجميع العلماء والدعاة المعتقلين.

واعتبر المجلس الذي يحمل "العودة" عضويته، أن التهم التي تم توجيهها له، تعد خدمة كبيرة للغلاة والمتطرفين، وتنتج جيلا من الشباب المتشدد، وتعطي مشروعية لتيارات العنف.

وشدد المجلس، في بيان له، على إدانة كل الأعمال الإرهابية أينما وقعت، مؤكدا على إنصاف الناس ورفع الظلم عنهم طريقا لتحقيق السلم والأمن الاجتماعي.

وأضاف المجلس أنه "لا بديل عن التفاهم والحوار، وتبنِّى فكر الوسطية والاعتدال، فهو المسلك الوحيد لإثراء المسيرة الحضارية، وتهذيب السلوك الإنساني من أجل وصول البشرية إلى الهدف المنشود لها".

وأمس السبت، دعا عدد من العلماء والهيئات الإسلامية، إلى الإفراج الفوري، دون قيد أو شرط، عن "العودة"، وبقية المعتقلين السياسيين كافة في المملكة.

واعتبر العلماء والهيئات، خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة إسطنبول التركية، أن إزاحة علماء الأمة من أجل التطبيع مع (إسرائيل) بمثابة جريمة شرعية.

والثلاثاء الماضي، وجهت النيابة السعودية 37 تهمة لـ"العودة" المحتجز منذ نحو عام، مطالبة بـ"قتله تعزيرا" على تلك الاتهامات.

ولاحقا، أكدت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، أن محاكمة "العودة" صورية وتفتقر إلى العدل، موضحة أنه لم يتم توفير الحد الأدنى من الحقوق القانونية منذ لحظة اعتقال "العودة" حتى ما قبل بدء محاكمته.

ومنذ 10 سبتمبر/أيلول من العام الماضي، تشهد السعودية حملة اعتقالات طالت دعاة ومفكرين وعلماء بارزين، وحسب مراقبين، من أسباب تلك الحملة رفض كثير من هؤلاء توجيهات الديوان الملكي، ورغبة ولي العهد، في عدم وجود أي معارضة داخلية للإجراءات التي يتخذها.

المصدر | الخليج الجديد