الاثنين 10 سبتمبر 2018 06:09 ص

قال "شتيفن زايبرت"، المتحدث باسم المستشارة الألمانية "أنغيلا ميركل"، إنّ نشر بلاده قوات عسكرية خارج أراضيها يقتضي موافقة البرلمان.

وأوضح "زايبرت"، في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين بالعاصمة برلين: "من حيث المبدأ، يجب أن يتماشى قرار نشر قوات عسكرية في الخارج مع قانون المشاركة البرلماني (تم اعتماده عام 2005)".

جاء ذلك ردا على نشر صحيفة "بيلد" الألمانية (يومية) تقريرا يشير إلى بحث وزارة الدفاع الألمانية خيارات محتملة للانضمام لعملية عسكرية تقودها الولايات المتحدة في سوريا، إذا استخدم نظام "بشار الأسد" الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.

وذكرت الصحيفة، أمس (الأحد)، أنّ الجيش الألماني قد يقدم الدعم (للعملية العسكرية في سوريا) من خلال نشر طائرات استطلاع "تورنادو" التي تستخدم عادة للرحلات الجوية الاستطلاعية، ولكن يمكنها أيضا القيام بضربات جوية.

يشار إلى أن الدستور الألماني وقانون المشاركة البرلماني لا يسمحان بنشر قوات عسكرية خارج البلاد إلا في سياق التزامات برلين الدولية تجاه الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو الاتحاد الأوروبي.

وفي أبريل/نيسان الماضي، قدمت الحكومة الألمانية الدعم السياسي للعملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة في سوريا، عقب استخدام "الأسد" الأسلحة الكيميائية ضد مدنيين.

لكن لم تشارك برلين حينئذ، في الضربات الجوية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة، وفرنسا وبريطانيا، ضد أهداف تابعة لنظام "بشار الأسد".

المصدر | الأناضول