الجمعة 14 سبتمبر 2018 08:09 ص

قال نائب رئيس ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن "هاني بن بريك"، الجمعة، إن جماعة "الإخوان المسلمين" اخترقت الحكومة، متهما الجماعة بمحاولة تعطيل علاقات المجلس مع الرئيس "عبدربه منصور هادي".

وأضاف "بن بريك"، خلال مقابلتين تلفزيونيتين، إن "جماعة الإخوان المسلمين تحاول تعطيل علاقة الجنوبيين بالرئيس عبدربه منصور هادي".

ومضى بالقول أنه “لا يوجد أي قوات جنوبية معادية للرئيس هادي وقوات جنوبية موالية للرئيس هادي، وهذا تصور يضعه حزب (الإخوان المسلمين) حزب الإصلاح".

وأردف: “هادي أعلن لنا أنه يعمل لأجل الجنوب، إلا أن حزب الإصلاح استطاع اختراق إدارته”، قائلا إن "هادي" أبلغه بأن الإصلاحيين انقلبوا عليه في صنعاء حينما ذهبوا إلى صعدة.

وقال "بن بريك" إن ”المجلس الانتقالي لايملك أي قوات مسلحة تابعة له، وهناك بعض الأطراف المناوئة للمجلس تحاول التصوير أن للمجلس مجاميع ميليشيا تحارب إلى جانب المجلس”، لافتاً إلى أن "عيدروس الزبيدي" هو قائد المقاومة الجنوبية بشكل عام.

وتابع: “المجلس الانتقالي لن يتحول إلى حزب سياسي كون قياداته تقود المرحلة الانتقالية صوب استقلال الجنوب”، مضيفاً: "نحن نصر على مصطلح الاستقلال لأن ماحدث في عام 1994 احتلال بعد إعلان الطرف الجنوبي إنهاء الوحدة وتم اجتياح الجنوب بشكل بربري".

وعن علاقة المجلس الانتقالي بالسعودية، قال "بن بريك": “السعودية نعتبرها عمود الخيمة العربية الذي إذا وقع وقعت الأمة العربية كلها ونرى أن الجنوب العربي هو أكبر مساند للمملكة وعلاقتنا هي علاقة متينه ونتعاون في قطع التمدد الفارسي".

يشار إلى أن "هادي" أطاح، أواخر أبريل/نيسان الماضي، بعدد من أبرز القوى التي عرف عنها أنها تميل في ولائها لأطراف أخرى خارج إطار منظومة الشرعية، كان من بينها "عيدروس الزبيدي"، و"هاني بن بريك".

وبعد ذلك، أعلن "الزبيدي"، تشكيل مجلس انتقالي لإدارة الجنوب، ضم 26 شخصية بينهم 4 محافظين، وهو إجراء رفضته الحكومة اليمنية، باعتباره يمس سيادة اليمن، ووحدته.

يذكر أن أبوظبي احتضنت لقاءات لقيادات جنوبية، انخرطت فيما بعد ضمن "المجلس الانتقالي الجنوبي"، فيما يتهم مقربون من "هادي" الإمارات، التي تهيمن عسكريا على جنوب اليمن، بدعم حركات الانفصالية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات