قال مستشار المدير التنفيذي للنادي العلمي القطري وعضو مؤسس في النادي "علي إبراهيم"، إن "الراكب الآلي" المستخدم في سباقات الهجن والمذكور في موسوعة "غينيس" العالمية كأول ابتكار قطري يُذكر في هذه الموسوعة، من أهم ابتكاراته.

وذكر بأن "الراكب الآلي" فاز أيضاً بكأس أفضل ابتكار في معرض الابتكارات الدولي الأول بالشرق الأوسط، والمقام بدولة الكويت من قِبَل معرض جنيف الدولي للاختراعات في مجال الإلكترونيات التابع لـ"الأمم المتحدة".

وأكد "إبراهيم" أن كثيرا من الصعوبات التي كانت تواجه المبتكرين تم تذليلها في الوقت الحالي، وخاصة بعد إمكانية تنفيذ النموذج الأولي للابتكار داخل النادي العلمي.

وأشار إلى أن النادي يوجد به مختبر فاب لاب والطابعة الثلاثية، وغيرها من الأجهزة الحديثة، الأمر الذي ساعد المبتكرين كثيرا.

وأوضح أن المبتكرين القطريين كانوا يعانون من تسجيل براءة الاختراع، إلا أنه تم تسهيل الأمور على الشباب كثيرا، والمقابل المادي يعتبر بسيطا جدا، عند مقارنته بالدول الأخرى، بحسب حواره مع صحيفة "الشرق" القطرية.

وأشار إلى أن التحديات تواجه المبتكرين، في التسويق، لذلك فإن هناك الكثير من الابتكارات التي تفيد المجتمع ما زالت حبيسة الأدراج، وأيضا مرحلة تصنيع الابتكار، خاصة وأنه يحتاج الى رسومات خاصة.

وتحدث "علي إبراهيم" عن العديد من المشاريع والابتكارات (تفوق الخمسين ابتكارا) التي ابتكرها في مجالات مختلفة.

وأكد "إبراهيم" أن جميع ابتكاراته تهدف لحل مشكلات محيطة بالمجتمع، ويسعى بالدرجة الأولى إلى خدمة المجتمع والتسهيل عليهم من خلال تلك الابتكارات.

وأشار إلى أن مشروع الهدف المتحرك، هو مشروع عبارة عن جهاز يتم استخدامه في التدريبات العسكرية، وهو جهاز التصويب على الأهداف المتحركة، حيث يسمح جهاز التحكم اللاسلكي للضابط بتحريك الهدف في اتجاهين، وتظهر الكاميرا المسلطة على الهدف ما يحققه الطالب من تقدم خلال عملية التصويب، حيث تم استخدامه في كلية أحمد بن محمد العسكرية.

وأشار إلى أن ابتكاره المبخر الآمن هو مبخر له وعاءان لمنع خروج أو سقوط الجمر عند استخدامه، ويمكن تزويده بجهاز إنذار يصدر صوتاً في حال سقوطه، مؤكدا أنه يعمل حاليا على إجراءات التصنيع، استعدادا لطرحه وتسويقه في الأسواق.

ولفت إلى أن المبتكرين القطريين بحاجة لجهة تتولى التصميم الصناعي، لتحويل الابتكار من النموذج الأولي إلى منتج على أرض الواقع.