الأحد 16 سبتمبر 2018 07:09 ص

سادت حالة من الغضب بين شخصيات ثقافية وفنية مغربية وفلسطينية، بسبب مشاركة 3 مخرجين مغاربة في مهرجان "حيفا الدولي للأفلام"، الذي ينطلق السبت المقبل، بدعم من بلدية المدينة.

وأطلقت 60 شخصيّة فنية مغربية حملة لجمع التوقيعات من أجل "الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل"، للتصدي لكل محاولات التطبيع.

وقالت الحملة في بيان لها إن انطلاقتها تأتي تزامنا مع إعلان "القدس عاصمة لإسرائيل"، والتطهير العرقي الذي تقوم به (إسرائيل)، استنادا إلى "قانون القومية" الذي سنه الكنيست، مؤخرا.

وأوضحت أن المبادرة تأتي "استجابة لنداء الحملة الدولية لمقاطعة (إسرائيل)، وعلى نهج المبادرة التي أطلقها مثقفون حول العالم آخرها المثقفون التونسيون، تضامنا مع الشعب الفلسطيني".

وأكد المثقفون والسينمائيون الموقعون على المبادرة، التزامهم بالوقوف ضد أي شكل من أشكال التعاون سواء على المستوى الرسمي أو الشخصي مع (إسرائيل)، وعلى المستوى العلمي الأكاديمي، والجامعي، والرياضي، والثقافي والفني، بالإضافة إلى رفض أي مبادرة من جهات إسرائيلية لدعم أعمال مغربية، والوقوف في وجه أي محاولة لشرعنة العلاقات مع (إسرائيل).

والمخرجون الثلاثة المشاركون في المهرجان هم: "نبيل عيوش"، مخرج فيلم "الزين اللي فيك"، و"نرجس النجار" وأشهر أفلامها "عاشقة من الريف"، و"مريم بنمبارك"، مخرجة فيلم "صوفيا" الذي وصل في أبريل/نيسان الماضي إلى ترشيحات مهرجان "كان" السينمائي الدولي.

وفي 16 سبتمبر/أيلول 2017، شاركت المغنية الإسرائيلية "فازانا" في المهرجان الدولي لموسيقى الجاز "طنجة جاز"، الذي نظمته مؤسسة "لورين" في مدينة طنجة.

وفي 22 من نفس الشهر، شارك 3 رياضيين يحملون جنسية (إسرائيل)، في تظاهرة رياضية دولية نظمها الاتحاد المغربي للتايكوندو، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة.

وكانت المغرب قد جمدت، مؤخرا، خططا للشراكة مع غواتيمالا، بسبب إقدامها على نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.

المصدر | الخليج الجديد