الخميس 20 سبتمبر 2018 06:09 ص

يبدأ وزير الشؤون الخارجية الموريتاني "إسماعيل ولد الشيخ أحمد"، الخميس، زيارة نادرة من نوعها، لم تحدث منذ سنوات للمغرب، تدوم يومين.

واقتصرت الزيارات السابقة بين البلدين على المشاركة في مؤتمرات أو تسليم دعوات إلى القمتين العربية والأفريقية اللتين احتضنتهما موريتانيا في السنتين الأخيرتين.

وكانت المغرب قد خفضت تمثيلها في القمة الأفريقية الأخيرة في نواكشوط وحصرته على وزير خارجيتها، اعتراضا على وجود جبهة البوليساريو التي تتنازع مع المغرب بسبب ملف الصحراء الغربية.

وقالت وزارة الخارجية المغربية، إن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات.

وأضافت ان الزيارة ستمكن من بحث سبل تنمية العلاقات الاقتصادية، لتكون في مستوى علاقات الأخوة وحسن الجوار التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وذكرت  الوزارة أنَّ الزيارة ستكون "مناسبة" أيضا للتنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل الظروف الاستثنائية التي تجتازها المنطقة، خاصة الوضع في ليبيا.

وتأتي الزيارة غداة استقبال وزير الخارجية الموريتاني، المعين قبل ثلاثة أشهر فقط، السفيرين المغربي والجزائري، كلا على حدة، في يوم واحد.

وتسلم الملك "محمد السادس"، قبل أسابيع قليلة، أوراق اعتماد السفير الموريتاني في الرباط الذي عينته نواكشوط مؤخرًا بعد 6 سنوات، اقتصر فيها تمثيلها الدبلوماسي بالرباط على قائم بالأعمال.

المصدر | الخليج الجديد +متابعات