السبت 22 سبتمبر 2018 03:09 ص

قالت مصادر مقربة من جماعة الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام باليمن، إن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، أجهض خروج الأسرى من عائلة الرئيس الراحل "علي عبدالله صالح" إلى سلطنة عمان، بعد الإفراج عنهم من قبضة الحوثيين.

وكشفت المصادر، عن تفاهمات جرت بين جماعة الحوثي وقيادات حزب المؤتمر في صنعاء، وبوساطة عمانية، قضت بإطلاق سراح أبناء "صالح" وأبناء أخيه، المعتقلين لدى الجماعة منذ المواجهات التي دارت في ديسمبر/كانون الأول2017 ، وانتهت بمقتل "صالح"، وفقا لـ"عربي 21".

وأضافت المصادر أن التحالف الذي تقوده الرياض، رفض السماح لطائرة عمانية، بالوصول إلى مطار صنعاء، حيث تم تجهيزها لمهمة نقلهم إلى مسقط.

وأوضح أحد المصادر وهو مسؤول بجماعة الحوثي، أن القيادة الحوثية رأت عدم جدوى بقاء أولاد "صالح" وأبناء أخيه قيد الاعتقال لديها، بعد تفاهمات مع قيادة مؤتمر الداخل، وتفويت مساعي طرح هذه القضية سواء من الأمم المتحدة أو من أي طرف سياسي آخر.

وأشار إلى أن الوساطة العمانية، أدت دورا في تعزيز فرص نجاح هذه التفاهمات، لكن التحالف يحاول إفشالها بعدما تقرر مغادرتهم صنعاء نحو مسقط، للالتحاق بأسرهم المقيمة هناك.

وأكد مصدر ثان أن التحالف لايزال رافضا منح تراخيص وصول الطائرة العمانية إلى صنعاء، والمخصصة لنقل الأسرى من عائلة "صالح" إلى أراضي السلطنة.

وأكد "أن السلطان قابوس بن سعيد، أمر بمنح أبناء صالح وأولاد أخيه، الجنسية العمانية، والانتقال إلى بلاده بجوازات عمانية، وهو ما أثار حفيظة السعودية والإمارات، اللتين يبذلان جهودا لإفشال ذلك".

وأشار إلى أن "الأسرى من عائلة صالح، كان من المقرر أن يغادروا بطائرة وفد الحوثيين إلى مشاورات جنيف 3 التي انهارت قبل انطلاقها في 6 سبتمبر/أيلول الجاري".

وفي شأن متصل، قال مصدر ثالث إن "محاولات نجل صالح المقيم في أبوظبي العميد أحمد، لإقناع الحكومة الإماراتية، بالضغط لمنح ترخيص للطائرة العمانية بنقل أشقائه وأولاد عمه إلى مسقط باءت بالفشل".

وبحسب المصدر ذاته، فإن "أحمد صالح، لم ينجح في مقابلة ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، لإقناعه بمنح الطائرة ترخيصا للوصول إلى مطار صنعاء، لنقل شقيقيه وأبناء عمه، إلى الأراضي العمانية".

وكانت سلطنة عمان قد أعلنت في 22 ديسمبر/كانون الأول، بعد أسابيع من مقتل "صالح" برصاص الحوثيين، استقبال 22 شخصا من عائلته، بالتنسيق مع الجهات المختصة في صنعاء، في إشارة إلى جماعة "الحوثيين".

ويحتجز الحوثيون منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، اثنين من أبناء "صالح" وهم "صلاح" و"مدين" واثنين آخرين من أولاد أخيه، وهما العقيد، "محمد محمد عبدالله صالح"، و"عفاش" نجل العميد، "طارق صالح".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات