السبت 22 سبتمبر 2018 05:09 ص

يسعى الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إلى تقوية علاقات بلاده الاقتصادية مع ألمانيا من خلال زيارته المرتقبة إلى برلين نهاية الشهر الجاري، وذلك في ظل تراجع قيمة العملة المحلية.

وسيتصدر الملف الاقتصادي جدول أعمال الزيارة، حيث دفع ارتفاع الدولار والانخفاض في قيمة الليرة التركية إلى لجوء أنقرة مرة أخرى إلى ألمانيا والاتحاد الأوروبي في المسائل المالية.

وبحسب شبكة "دويتشة فيليه" الألمانية، جاءت زيارة وزير المالية التركي "براءت ألبيرق"، صهر الرئيس "أردوغان"، أمس الجمعة، مع وزراء الشؤون الاقتصادية والطاقة، لخلق جو من الثقة والتحضير للزيارة الرئاسية المرتقبة.

وقال مدير مكتب تركيا في صندوق "مارشال" الألماني "أوزغر أونلويسكارسيكلي": "دعم برلين مهم جدا لأنقرة".

وأضاف المسؤول أن "تركيا ستحتاج إلى دعم ألمانيا إذا كانت تسعى إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي. إن الاقتصاد التركي يحتاج  حاليا إلى الأمن والاستقرار. ولهذا السبب، فإن أنقرة تتوقع بالأساس أن تظهر ألمانيا الوقوف بجانب تركيا".

ونقلت الشبكة ذاتها عن متحدث باسم وزارة الشؤون الاقتصادية الألمانية، قوله: "نريد أن تكون تركيا دولة مستقرة وديمقراطية، ويمكن للعلاقات الاقتصادية الجيدة أن تسهم في ذلك".

وقال الخبير الاقتصادي من مدينة كونستانس، "إردال يالسين"، إن سبب تكرار مطالبة السياسيين الألمان والأوروبيين بالاستقرار والديمقراطية خلال المحادثات مع الحكومة التركية يرجع إلى هجرة مئات الآلاف من السوريين إلى أوروبا إذا استمر الوضع الاقتصادي في تركيا في عدم الاستقرار.

وتعد الأزمة في العلاقات التركية مع واشنطن أحد الأسباب الرئيسية لعودة أنقرة إلى أوروبا.

وتبحث الحكومة التركية عن الدعم الاقتصادي خارج صندوق النقد الدولي، وتأمل في الاستثمار من قبل الشركات الألمانية ومنح ضمانات القروض المناسبة.

المصدر | الخليج الجديد + دويتشة فيليه