الأحد 23 سبتمبر 2018 03:09 ص

أسدلت السعودية، الأحد، ثوب الكعبة المشرفة وذلك بعد انتهاء موسم الحج.

وعادة ما ترفع أثواب الكعبة خلال أيام موسم الحج ويجري تثبيتها بحلق الشاذروان الذهبية، إلى أن تتم إعادة إسدالها مجددا بعد انتهاء الموسم.

وأعلن مدير عام مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، "أحمد بن محمد المنصوري"، إنه تم إسدال الجزء الذي تم رفعه من ثوب الكعبة المشرفة.

وأوضح أن رفع أجزاء من الثوب بمقدار (3) أمتار تقريبا كان من باب الاحتراز والحفاظ على نظافة وسلامة كسوة الكعبة المشرفة ومنع العبث بها، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأشار إلى أنه خلال فترة الحج "يشهد المطاف توافد أعداد كبيرة من الحجاج تحرص على لمس ثوب الكعبة، والتعلق بأطرافه وذلك يعرض الثوب لبعض الضرر ويبقى هذا الجزء مرفوعا حتى مغادرة الحجاج وانتهاء الموسم حيث يعاد الوضع إلى طبيعته.

وبعد تغيير كسوة الكعبة المشرفة بكسوة جديدة، يوم وقفة عرفة، في التاسع من ذي الحجة، تم رفع الجزء السفلي من ثوب الكعبة المشرفة، إلى أن تم إسداله اليوم.

وتبلغ التكلفة الإجمالية لثوب الكعبة المشرفة التي يصل ارتفاعها إلى 14 مترا 22 مليون ريال (حوالي 6 ملايين دولار تقريبا)، ويصنع من الحرير الطبيعي الخاص، الذي يتم صبغه باللون الأسود، حيث يستخدم في صناعته نحو 700 كيلو غراما من الحرير الخام، و120 كيلو غراما من أسلاك الفضة والذهب.