وجهت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اتهامات ضمنية مبطنة لسلطنة عمان بالتواطؤ في تهريب قادة حوثيين خارج اليمن.

وفسرت الصحيفة رفض التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن وساطة السلطنة للإفراج عن بعض أبناء وأقارب الرئيس اليمني الراحل "علي عبدالله صالح" بشكوك تحوم حول العرض الحوثي.

ورأت الصحيفة أن "اشتراط الحوثيين توفير طائرة عمانية لنقل المفرج عنهم إلى مسقط يثير جملة من الشكوك".

ورجحت الصحيفة "وجود قيادات حوثية بارزة تحاول الجماعة تهريبها للخارج، مع عدم استبعاد أن تكون بينهم قيادات إيرانية وأخرى من حزب الله اللبناني".

وكانت جهود عمانية نجحت في انتزاع موافقة من الحوثيين بالإفراج عن كل من "صلاح" و"مدين" نجلي الرئيس الراحل، والعقيد "محمد محمد عبدالله صالح"، و"عفاش طارق محمد عبدالله صالح"، ونقلهم إلى مسقط.

وفي البداية وافق التحالف على العرض، ولكنه تراجع لاحقا من دون توضيح لأسباب وخلفيات التراجع، قبل أن تكشف صحيفة "الشرق الأوسط" أن الأمر راجع إلى شكوك ومخاوف من قيام الطائرة العمانية بتهريب قيادات حوثية وإيرانية ولبنانية إلى مسقط.

وربطت الصحيفة نقلا عن مصادر (لم تسمها) "تعمد الجماعة الحوثية إفشال جولة المشاورات في جنيف مطلع الشهر الجاري لجهة إصرارها على تحديد طائرة عمانية لنقل الوفد المفاوض إلى مسقط أولا مع جرحى الجماعة وعدم تعرض الطائرة للتفتيش، وبين محاولتها الحالية للمساومة بورقة أقارب صالح".

وقبل أسبوعين، اعتبر رئيس تحرير صحيفة "الرياض اليوم"، الكاتب السعودي "سامي العثمان"، أن سلطنة عمان تعلن الحرب على الخليج، زاعما أنها تدعم جماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن.

وتكررت في الآونة الأخيرة هجمات إعلاميين وكتاب سعوديين على سلطنة عمان، واتهامها بدعم الحوثيين.

ولعبت السلطنة، مؤخرا، دورا وسيطا بين التحالف العربي والحوثيين، بشكل غير رسمي، وسط أنباء عن توليها وساطة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تحظى مسقط بعلاقات جيدة مع مختلف الأطراف.

المصدر | الخليج الجديد