الاثنين 1 أكتوبر 2018 08:10 ص

يبدأ أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، الإثنين، جولة في عدد من دول أمريكا الجنوبية، حيث يزور كلا من الإكوادور وبيرو وباراغواي والأرجنتين، تلبية لدعوات من رؤسائها.

وسيبحث أمير قطر، مع رؤساء الدول التي يزورها "سبل تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي في مختلف المجالات، وسيتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وكانت مجموعة "قطر للبترول" المملوكة للحكومة القطرية، وقعت، في يونيو/حزيران الماضي، اتفاقا لشراء حصة تبلغ 30% من أسهم شركتين تابعتين لشركة "إكسون موبيل"، تملكان حقوقا لاستكشاف المحروقات في الأرجنتين.

وفي حين بلغ حجم التبادل التجاري بين قطر والأرجنتين، حوالى 193 مليون دولار، خلال عام 2016، بلغت واردات الأرجنتين من الغاز القطري نحو مليار دولار.

وأكد وزير خارجية الإكوادور "خوسيه فالنسيا أموريس"، أنّ زيارة أمير قطر إلى الإكوادور "فرصة لتأكيد تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين والشعبين"، مشيرا إلى أنّ المباحثات "سترسم خريطة طريق متجددة للعلاقات خلال السنوات المقبلة".

وقال "أموريس"، الإثنين، إنّ "دولتَي قطر والإكوادور تتوافقان في تصميمهما على وضع أجندة طموحة تركز على التعاون الاقتصادي والثقافي، وعلى زيادة الاستثمارات والتجارة الثنائية"، حسب حواره مع صحيفة "الشرق" القطرية.

وسيجرى، خلال زيارة أمير قطر، إلى الإكوادور، وفق تصريحات صحفية لسفيرة الإكوادور في الدوحة "إيفون عبدالباقي"، التوقيع على العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات.

كما سيتم، خلال الزيارة، الإعلان عن تعاون مشترك في المجال الزراعي وحماية البيئة، بين وزارة البلدية والبيئة في قطر ووزارة الزراعة والثروة الحيوانية في الإكوادور.

ووصل حجم التجارة، العام الماضي، بين قطر والإكوادور إلى أكثر من 10 ملايين دولار.

ومن المنتظر أن يجرى التوقيع، خلال زيارة أمير قطر إلى بيرو، على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، أبرزها التعاون السياسي والدبلوماسي، والرياضة والشباب، ومكافحة الاتجار بالمخدرات، وإدارة الكوارث، والطيران المدني، والزراعة، وبرنامج تنفيذي للاتفاق الثقافي الموقع بين البلدين.

وتُعد جولة أمير قطر الجديدة، استكمالا للجولات التي قام بها خلال العامين الأخيرين، في عدد من الدول في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات