الاثنين 8 أكتوبر 2018 09:10 ص

أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها بشأن مصير الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، داعية للكشف عن ملابسات اختفائه.

وأكدت برلين أنها لا تريد المشاركة في التكهنات والمضاربات الحالية بشأن مصير الصحفي السعودي، إلى أنها دعت إلى الكشف عن ملابسات الحادث في أقرب وقت ممكن.

يأتي ذلك بينما عبرت وزارة الخارجية البريطانية عن قلقها حيال مصير "خاشقجي"، الذي اختفى، منذ نحو أسبوع، بعد دخوله قنصلية بلاده في مدنية إسطنبول التركية.

وفي بيان لها، قالت الوزارة: "نحاول معرفة ما جرى مع "خاشقجي" منذ دخوله القنصلية السعودية"، مضيفة: "نحن على علم بأحدث التقارير المتعلقة بمصيره".

ويعد بيان الخارجية أول تعليق رسمي لبريطانيا على قضية "خاشقجي" الذي أفادت مصادر أمنية تركية بأنه قتل بعد دخوله القنصلية السعودية، فيما لم يصدر موقف رسمي تركي حيال مصيره حتى الآن.

وجاء الموقف البريطاني تزامنا مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أنها تتابع مجريات قضية "خاشقجي" عن كثب، لكنها لا يمكنها تأكيد مصيره.

وعلى المنوال ذاته، أعلنت الخارجية الفرنسية، أن باريس تتابع بانتباه شديد قضية "خاشقجي"، كما أعربت وزارة الخارجية الكندية عن قلقها من الأنباء الواردة عن مقتل الصحفي السعودي.

وقال "آدم أوستن" المتحدث باسم وزيرة الخارجية الكندية "كريستيا فريلاند" في بريد إلكتروني أرسله للصحفيين: "نحن على علم بهذه المزاعم المقلقة.. المسؤولون الكنديون يعملون بنشاط للحصول على مزيد من المعلومات".

وبالتزامن مع تحركات العواصم الأربع، عبرت منظمات وهيئات دولية عن إدانتها للأنباء المتواترة حول مصير "خاشقجي"، ومنها منظمة "مراسلون بلا حدود"، التي أكدت عبر "تويتر"، أنه في حال تأكدت المعلومات عن مقتل الكاتب السعودي "فسيشكل ذلك هجوما مروعا ومؤسفا تماما وغير مقبول إطلاقا على حرية الصحافة".