الثلاثاء 9 أكتوبر 2018 06:10 ص

اعتبر رئيس الوزراء التركي الأسبق "أحمد داوود أوغلو" أن تحميل مسؤولية اختفاء الصحفي السعودي للسلطات التركية "افتراء صارخا"، مشيرا إلى أن "خاشقجي" زار تركيا مرارا لأسباب مختلفة، وكان يعيش في أمان لفترة طويلة من الزمن.

وعبر حسابه الموثق على "تويتر"، شدد "داوود أوغلو"، الثلاثاء، على أن المسؤولين السعوديين مطالبون بحل لغز اختفاء الصحفي البارز "جمال خاشقجي" بعد دخوله قنصلية المملكة بمدينة إسطنبول.

وجاء تعليق المفكر الاستراتيجي، والرئيس الأسبق لحزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا، في الفترة ما بين 2014- 2016، تزامنا مع ردود إعلامية سعودية، عبر صحف محلية وحسابات موالية للسلطة على وسائل التواصل الاجتماعي، مفادها أن تركيا وقطر رتبتا إخفاء "خاشقجي" لإحراج السعودية دوليا.

واختفى "خاشقجي" لدى مراجعته القنصلية السعودية في إسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لاستخراج أوراق رسمية تخص زواجه.

وقالت مصادر أمنية إن التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن "خاشقجي" قتل في القنصلية السعودية بإسطنبول، مضيفة أن القتل كان مدبرا، وأن جثمان "خاشقجي" نقل إلى خارج القنصلية.

وذكرت وكالات أنباء عالمية أن مسؤولين أتراكا طلبوا عدم كشف هوياتهم أفادوا، مساء السبت الماضي، بأن الصحفي السعودي قتل على أيدي فريق أتى خصيصا لإسطنبول وغادر في اليوم نفسه، في حين أفادت مصادر تركية أن من دخلوا القنصلية أثناء وجود "خاشقجي" فيها هم من الأمن السعودي.

وفي المقابل، نفى مصدر مسؤول في القنصلية السعودية أن يكون "خاشقجي" قتل داخل القنصلية، وندد المصدر بما اعتبرها "اتهامات عارية عن الصحة".

وأفاد المصدر بأن "وفدا أمنيا مكونا من محققين سعوديين وصلوا السبت لإسطنبول بناء على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي للمشاركة في التحقيقات الخاصة باختفاء المواطن السعودي".

وأظهرت صور نشرتها وكالة "رويترز" من مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول وجود كاميرات عديدة في مناطق ومرافق مختلفة في القنصلية.

كما تظهر صور خارج مقر القنصلية كاميرات مثبتة حول المبنى، لكن السلطات السعودية قالت إن الكاميرات المثبتة في مقر القنصلية تنقل صورا دون تسجيلها.