الأربعاء 10 أكتوبر 2018 04:10 ص

ألقت قوات الأمن المصري القبض على النجل الأصغر للرئيس الأسبق "محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد.

ولم يعرف إلى الآن سبب اعتقال "عبدالله محمد مرسي"، أو طبيعة التهم الموجهة إليه.

ولم يصدر عن الداخلية المصرية أي إفادة عن الواقعة، التي بثتها "الجزيرة"، منذ قليل، في نبأ عاجل على صفحتها بـ"تويتر".

ومن آن لآخر، يتم اعتقال أبناء "مرسي" وحبسهم على ذمة قضايا، وسبق أن قضى "عبدالله" عقوبة السجن لمدة عام بتهمة "تعاطي المخدرات" عام 2015.

ويأتي اعتقال "عبدالله" بعد تصريحات صحفية أدلى بها، شدد خلالها على رفض والده الكامل لانقلاب 3 يوليو/تموز 2013، وأنه سيضحي بنفسه من أجل ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

وقبل أيام، كشف "عبدالله" عن تفاصيل زيارة والده الشهر الماضي، داخل محبسه في سجن مزرعة طرة بمنطقة سجون طرة، جنوبي القاهرة.

وقال نجل "مرسي" إن والده لا يزال يعاني من بعض الأمراض المزمنة، مشيرا إلى حرمانه من الزيارة ولقاء محاميه.

ولم تتمكن أسرة "مرسي" من زيارته منذ اعتقاله إلا ثلاث مرات: الأولى يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 بسجن برج العرب غرب الإسكندرية، والثانية يوم 4 يونيو/حزيران 2017 في سجن مزرعة طرة، والثالثة يوم 19 سبتمبر/أيلول الماضي داخل محبسه في طرة.

و"مرسي" محبوس بسجن انفرادي منذ 3 يوليو/تموز 2013، حين أطيح به، بعد عام واحد من فترته الرئاسية.

وصدرت بحق "مرسي" 4 أحكام في 6 قضايا، هي: الإدراج ضمن "قائمة الإرهاب"، والسجن 25 عاما بقضية "التخابر مع قطر"، والسجن 20 عاما بقضية "أحداث قصر الاتحادية" الرئاسي، والحبس 3 سنوات في "إهانة القضاء".

ويعيد القضاء محاكمة "مرسي" في قضيتين، هما: "الهروب من السجون"، و"التخابر مع حماس".