السبت 20 أكتوبر 2018 08:10 ص

اعتبرت دولة الإمارات العربية المتحدة اعتراف السعودية رسميا بمقتل الكاتب الصحفي "جمال خاشقجي" داخل قنصلية المملكة بمدينة إسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، دليلا على أن السعودية هي "دولة المؤسسات التي تقوم على العدل والإنصاف".

وأشادت وزارة الخارجية الإماراتية، السبت، بالقرارات الصادرة عن العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز" في قضية "خاشقجي"، واصفة حادث مقتله بـ "المؤسف والأليم".

جاء ذلك بعد ساعات من إعفاء العاهل السعودي لكل من المستشار في الديوان الملكي "سعود القحطاني" ونائب رئيس الاستخبارات العامة "أحمد عسيري" من منصبيهما.

وأثنى وزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد آل نهيان" على ما أولاه الملك "سلمان" من "اهتمام كبير وحرص بالغ على تحري الحقيقة، وهو ما تجسد في توجيهاته وقراراته بكل شفافية وعدل وبما يكفل المحاسبة القانونية العادلة" على حد قوله.

ونقل البيان عن الوزير قوله إن الإجراءات والقرارات السعودية الصادرة في قضية "خاشقجي" تؤكد قيم ومبادئ المملكة الراسخة "بما يكفل تطبيق القانون والعدالة" حسب تعبيره.

وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا ثمنت فيه اعتراف السعودية بمقتل "خاشقجي"، واعتبرته دليلا على " حرص والتزام المملكة بالتوصل إلى حقيقة الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة تجاه الأشخاص المتورطين فيه".

وبينما قدمت الوزارة العزاء لأسرة "خاشقجي"، اعتبرت أن قرارات العاهل السعودي بشأن مقتله اتساقا مع "توجهه المعهود نحو احترام مبادئ القانون وتطبيق العدالة النافذة" بحسب تعبير البيان.

وذكرت الخارجية المصرية أن "الإجراءات القضائية التي تقوم بها الحكومة السعودية ستحسم بالأدلة القاطعة حقائق ما جرى، وستقطع الطريق على أَي محاولة لتسييس القضية بغرض استهداف السعودية الشقيقة".

كما أصدرت وزارة الخارجية بمملكة البحرين بيانا اعتبرت فيه قرارات الملك "سلمان" تأكيد على سيادة "القيم والمبادىء التي تكفل تطبيق القانون  على الجميع دون استثناء" بالسعودية.

وجدد البيان تضامن البحرين مع السعودية لما لها من "مكانة إقليمية ودولية عالية وما لديها من مقومات كبيرة وما لها من إسهامات نبيلة ستظل أساس الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم" بحسب تعبير البيان.

وأقرت النيابة العامة السعودية بمقتل "خاشقجي" بعد أكثر من أسبوعين على اختفائه بعد تعرض الرياض لانتقادات وضغوط دولية واسعة.

 وبرر بيان النيابة مقتل الكاتب الصحفي السعودي بأنه نتج عن "شجار واشتباك" نشب داخل قنصلية المملكة بإسطنبول، مؤكدة توقيف 18 مواطنا سعوديا ضمن إطار التحقيق في الحادث.