الجمعة 26 أكتوبر 2018 11:10 م

سمحت ميليشيا "الحوثيين" للواء اليمني "محمود الصبيحي" بالتواصل مع ذويه، وذلك للمرة الأولى منذ اختطافه في مارس/آذار 2015.

وقال "عبدالولي" النجل الأكبر لـ"الصبيحي": "لسنوات وأشهر وأنا أتلقى وعودا بالتواصل مع والدي لكن حلم البارحة كان مختلفا وأنا أسمع صوته لقد اختلطت دموع الفرحة بأحاسيس الشوق لكنه لم ينهار بل كان قويا وشامخا، وننتظر موعد الإفراج عنه ورفاقه".

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصادر سياسية يمنية أن وساطات عدة تبذل خصوصا من قبل سلطنة عمان للوصول إلى بدء تنفيذ المراحل الأولى من بناء الثقة المتعلقة بإطلاق جميع المشمولين بالقرار الدولي 2216 والشروع في العودة للمشاورات السلمية.

والخميس، أعلن التلفزيون العماني عن التوصل إلى اتفاق مع "الحوثيين" في صنعاء بشأن وضع "الصبيحي" المعين من قبل الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي" قائما بأعمال وزير الدفاع بعد تقديم حكومة "خالد بحاح" استقالتها عام 2015.

يشار إلى أن "الحوثيين" أفرجوا، قبل أسابيع، عن "صلاح" و"مدين" نجلي الرئيس الراحل "علي عبدالله صالح" بناء على وساطة عمانية.

ويعتبر "الصبيحي" على رأس المعتقلين السياسيين في سجون "الحوثيين"، إذ تمكن مسلحو الجماعة، من أسره في محافظة لحج أثناء تقدمهم باتجاه مدينة عدن في 25 مارس/آذار 2015، وتحديداً قبل يوم واحد من انطلاق العمليات العسكرية للتحالف السعودي تحت مسمى "عاصفة الحزم".

وقد أُسر "الصبيحي"، إلى جانب رئيس فرع جهاز الاستخبارات بعدن ومحيطها اللواء "ناصر منصور هادي" (شقيق الرئيس عبدربه منصور هادي)، وقائد اللواء 119 مشاة، العميد "فيصل رجب".

ويعد "الصبيحي" و"هادي" و"رجب"، إلى جانب القيادي في حزب الإصلاح "محمد قحطان"، هم أبرز 4 معتقلين، حمل وفد الحكومة الشرعية، أسماءهم إلى طاولة المفاوضات، في محطات سابقة انتهت دون التوصل إلى اتفاق.

المصدر | الخليج الجديد