الأحد 28 أكتوبر 2018 11:10 ص

توصلت دراسة حديثة إلى أن النساء اللاتي في منتصف أعمارهن ويقبلن على مرحلة "سن اليأس"، قد يكون بمقدورهن تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني إذا كن يمارسن المزيد من الرياضة، أو يتناولن غذاء منخفض السعرات الحرارية.

وأظهرت الدراسة أن النساء النشيطات بدنيا هن أقل احتمالية في الإصابة بمتلازمة الأيض والتمثيل الغذائي، عن النساء غير الناشطات.

ويُشار إلى أن متلازمة الأيض، أو متلازمة التمثيل الغذائي، هي مزيج من الاضطرابات الصحية تنتج بصفة رئيسية عن زيادة الوزن والسمنة. وهي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وداء السكري. وهي تتفاقم لدى المصابين نتيجة العوامل الجينية، أو زيادة الدهون في الجسم، وعدم ممارسة التمارين الرياضية.

ويتم تشخيص المرضى الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي عندما يكون لديهم 3 أو أكثر من عوامل الخطر هذه، والتي تتمثل في: كمية كبيرة من الدهون في منطقة البطن، والكوليسترول الصحي المنخفض، ومستويات عالية من الدهون في الدم، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم.

وركزت الدراسات السابقة إلى حد كبير على أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني في النساء بعد سن اليأس.

وتوضح "جينيفر س. لي"، الأستاذ المشارك في جامعة ستانفورد للرعاية الصحية في الولايات المتحدة أن هذه الدراسة "فريدة من نوعها" لأنها تركز على مرحلة مبكرة من حياة النساء، وهي الانتقال إلى مرحلة انقطاع الطمث في منتصف العمر، لمنع حدوث مثل هذه الأمراض.

ونشرت الدراسة الجديدة في مجلة الغدد الصماء السريرية والأيض، حيث درس الباحثون 3.003 سيدة في منتصف عمرها وتمر بمرحلة الانتقال إلى سن اليأس، حيث حددوا أنماطا للخطر، ووجدت أن السمنة المركزية هي العامل الأكثر شيوعا لتسبب متلازمة الأيض.

وتختتم "جينيفير" قائلة إن "اكتشاف العوامل التي يمكن تعديلها مثل النشاط البدني واتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية لدى النساء اللواتي في منتصف أعمارهن ويعانين من متلازمة التمثيل الغذائي، يمكن أن يمثل أفضل الحلول الوقائية للنساء اللاتي قد يتعرضن للإصابة بالمتلازمة في مراحل أبكر من حياتهن".

المصدر | news