تعرض كبير الحاخامات في (إسرائيل)، "ديفيد لاو" إلى انتقادات، بعد رفضه إطلاق لفظ "معبد يهودي" على المكان الذي شهد هجوما على مصلين يهود في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، السبت، وذلك لأن هؤلاء المصلين اليهود ليسوا من الأرثوذكس.

والمعبد الذي تعرض للهجوم في الولايات المتحدة، يعرف بـ"شجرة الحياة"، وهو تابع لليهود المحافظين، والذين لا يحظون بالاعتراف في (إسرائيل) بشكل شبه رسمي.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الحاخام "لاو" اكتفى بوصف المعبد بأنه "مكان ذو نكهة يهودية"، ورفض إطلاق عليه لفظ معبد لأنه، في وجهة نظره، مكان لا يصلح للصلاة، لأن هؤلاء اليهود المحافظين ليسوا يهودا، من وجهة نظره.

وأضافت أن صحفا دينية في (إسرائيل) رفضت الاعتراف بأن المبنى الذي تعرض للهجوم في بنسلفانيا هو معبد يهودي، بينما اكتفت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى بإطلاق كلمة "مركز يهودي" في تغطياتها للحدث، لتفادي إغضاب اليهود المتدينين في البلاد.

وانتقد "يتسهار هيس"، وهو مسؤول بحركة المحافظين في (إسرائيل) تلك المعالجات، قائلا عبر "تويتر"، إن كبير حاخامات (إسرائيل) يرفض إطلاق وصف كنيس على المعبد الذي هوجم في بنسلفانيا، ويكتفي بوصفه على أنه مكان "ذو نكهة يهودية".

وكتب الباحث الإسرائيلي "تومر برسكو"، منتقدا "لاو"، قائلا إنه رفض حتى احترام أن من تم قتلهم كانوا يصلون، وأصر على رأيه بأن هذا المكان ليس كنيس يهودي.

وقالت الصحيفة إن نحو 18% من اليهود الأمريكيين هم من المحافظين، مشيرة إلى أن عدم اعتراف (إسرائيل) بالفئات اليهودية غير الأرثوذكسية يعد سببا رئيسيا للتوتر مع يهود الشتات.

المصدر | الخليج الجديد