الاثنين 29 أكتوبر 2018 01:10 ص

يستعد المنتخب المصري لكرة القدم حالياً لمواجهة نظيره التونسي، في القاهرة، الجمعة 16 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المجموعة العاشرة بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2019، بالكاميرون.

وسيدخل المنتخبان المواجهة وقد ضمنا التأهل للبطولة، حيث يحتل منتخب تونس المركز الأول بالمجموعة برصيد 12 نقطة، يأتي خلفه شقيقه المصري برصيد 9 نقاط.

وبجانب أن المباراة تعد ديربي عربيا قويا، فإنها تزداد أهمية لكون نتيجتها ستحدد صاحب صدارة المجموعة بشكل كبير.

وكانت مباراة الجولة الأولى بين منتخبي مصر وتونس، انتهت بفوز الأخير على ملعبه ووسط جماهيره، بهدف دون رد.

وتترقب جماهير كرة القدم المصرية مواجهة منتخب تونس لتحقيق عدة أهداف، نستعرض أبرزها فيما يلي: 

عودة الجماهير

منذ سنوات وبالتحديد عقب مذبحتي "ملعب بورسعيد" و"ملعب الدفاع الجوي"، مدرجات كرة القدم المصرية خاوية باستثناء حضور بعض العشرات خلال الفترة الأخيرة.

ولم تشهد مباراتي الفراعنة في القاهرة والإسكندرية أمام النيجر وإي سواتني، حضوراً جماهيرياً عريضاً كما كان متوقعا، لذلك طلب اتحاد الكرة المصري من الجهات الأمنية حضور 50 ألف مشجع في مواجهة تونس.

ووافق الأمن مبدئيا على حضور 50 ألف مشجع في مباراة الأهلي والترجي التونسي، يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يفتح الباب لحضور نفس العدد في مباراة المنتخب المصري، على أمل أن يكون ذلك بداية للعودة الطبيعة للجماهير.

"صلاح" الحقيقي

لم يقدم نجم نادي ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر، "محمد صلاح"، المستوى المنتظر منه مع الفراعنة في المباريات الأخيرة، ورغم تسجيله لهدف في روسيا وهدف في السعودية في كأس العالم 2018، لكنه لم يقنع في الاختبارات الكبيرة وستكون مباراة تونس فرصة التأكيد على عودة الفرعون المصري لسابق مستواه مع المنتخب مثلما عاد لسابق مستواه مع ليفربول.

اختبار المدرب الجديد

رغم الانتصار في المباريات الثلاث التي حققها المنتخب المصري، تحت قيادة مدربه الجديد المكسيكي "خافيير أجيري"، لكن الفراعنة في نظر الكثيرين مازال في مرحلة التغيير، ومن المبكر الحكم عليه الآن.
كما يعتقد البعض أن منتخب مصر تحت قيادة "أجيري" لم يتعرض لاختيار حقيقي أمام منتخب قوي وهو ما سيتحقق أمام تونس.

فائدة الحاوي 

تمني الجماهير المصرية نفسها في انضمام نجم النادي الأهلي "وليد سليمان" لمعسكر المنتخب المقبل، أمام تونس بعد استبعاده من حسابات "أجيرى" في المباريات الثلاث الأخيرة، بسبب عامل السن على الرغم من تألق اللاعب في قيادة ناديه للفوز.

وحال استدعاء "سليمان" الملقب بـ"الحاوي" سوف تظهر مدى الاستفادة منه وهل سيقدم نفس المستوى أم لا؟.

الثأر

يدخل المنتخب المصري المباراة أمام تونس، بهدف إثبات جدارة الفراعنة بتصدر المجموعة العاشرة والثأر من خسارة الجولة الأولى.

المصدر | الخليج الجديد