السبت 3 نوفمبر 2018 08:11 ص

كشفت مصادر عبرية، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، التقى وزير الخارجية العمانيّ "يوسف بن علوي"، في فبراير/شباط الماضي، بألمانيا، وهي الزيارة التي مهدت للقاء بين "نتنياهو" وسلطان عمان "قابوس بن سعيد"، قبل أيام في مسقط.

وقالت القناة "العاشرة" في التلفزيون الإسرائيلي، الجمعة، أنّ "نتنياهو"، و"بن علوي"، التقيا على هامش مؤتمر الأمن في ميونخ الألمانيّة.

وبادر إلى عقد اللقاء، رئيس جهاز الموساد "يوسي كوهين"، الذي رافق "نتنياهو" في زيارته إلى عُمان، حيث بحث خلاله الملف النووي الإيراني ودفع العلاقات بين عمان و(إسرائيل)، وفقًا لما ذكرته القناة.

إلا أن القناة التي لم تشر إلى أنهما ناقشا أي دور محتمل لمسقط في التوسّط بين السلطة الفلسطينيّة والحكومة الإسرائيليّة.

وينظر إلى "الموساد" على أنه قناة الاتصال بين عمان و(إسرائيل)، في العلاقة التي بدأت عند التوتر العسكري بين عمان واليمن الجنوبي حينها، وفق القناة العبرية.

ومؤخرا، أعلنت عُمان و(إسرائيل)، أن "نتنياهو"، اختتم زيارة رسمية إلى مسقط، الخميس قبل الماضي، التقى خلالها "قابوس".

وقال البلدان، في بيان مشترك، إن المحادثات "تناولت سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، وإنهما بحثا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، التي تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

بعدها قال "بن علوي"، إن "نتنياهو" هو من أبدى رغبة في زيارة السلطنة لمناقشة قضية السلام، مضيفا أن "المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين غير متوقفة، وأن على الطرفين التوصل إلى سلام".

وتعد زيارة "نتنياهو" لعُمان هي الأرفع، منذ زيارة "شمعون بيريز"، للسلطنة، عندما كان قائما بأعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي عام 1996، والتي جاءت بعد زيارة سلفه "إسحاق رابين" لمسقط بعامين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات