وجه الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، "محمود حسين"، تحية إلى الحكومة التركية على موقفها في قضية اغتيال الصحفي السعودي، "جمال خاشقجي"، مطالبة بالقصاص من قاتليه.

واعتبر "حسين" في البيان المنشور على الصفحة الرسمية للجماعة على "فيسبوك"، أن الجموع من كل عواصم العالم التي حضرت لأداء صلاة الغائب على روح الشهيد تؤكد أن أنصار العدالة ورفض الظلم والاستبداد كثيرون وصابرون وسيظلون يحملون كلمة الحق مهما كانت التحديات.

وشدد البيان، المنشور في وقت متأخر من مساء الجمعة، على أن "الأحرار لن يهدأوا حتى يتم القصاص لخاشقجي ولكل حر"، على حد قوله.

وقالت الجماعة، إن الأمين العام محمود حسين، "قدم العزاء إلى أسرة الكاتب الصحفي السعودي الشهيد جمال خاشقجي، داعيًا الله سبحانه وتعالى له بالرحمة والمغفرة، وذلك خلال مشاركته الجمعة في صلاة الغائب عليه بإسطنبول".

وفي السياق نفسه، وجه الأمين العام للجماعة "التحية إلى الحكومة التركية على وقفتها بجانب القضايا العادلة للشعوب".

 

 

وأدت أعداد كبيرة في دول مختلفة، لاسيما بمساجدها الأشهر "النبوي" و"الحرام" و"الفاتح"، صلاة الغائب على الصحفي السعودي الراحل، استجابة لدعوات تتزامن مع مرور 44 يوما على مقتله بقنصلية بلاده بإسطنبول، دون أن تعلن المملكة العثور على جثته المجزأة للآن.

وأعلنت النيابة العامة السعودية، الخميس، أن من أمر بقتل خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول هو "رئيس فريق التفاوض معه" دون ذكر اسمه، في إشارة إلى "ماهر مطرب"، وأن جثة المجني عليه (خاشقجي) تمت تجزئتها من قبل المباشرين للقتل (دون تسميتهم)، وتم نقلها إلى خارج مبنى القنصلية.

إلا أن هذا الإعلان يتناقض مع ما تؤكده وسائل إعلام وخاصة غربية بأن من أصدر أمر قتل "خاشقجي"، هو ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، فضلا عن إعلان من النيابة العامة السعودية أن الجريمة حدثت جراء شجار عابر مع أشخاص في القنصلية، دون تخطيط مسبق.

ورفضت جهات عدة الرواية السعودية الجديدة معتبرة أنها لم تجب على أسئلة مهمة، كما اعتبر وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، أن بعض تصريحات النيابة العامة السعودية حول ملابسات جريمة مقتل خاشقجي، "غير مرضية".

المصدر | الخليج الجديد