يسعى مجلس النواب الأمريكي لتعديل قانونه الداخلي بمبادرة من عضو مجلس النواب المسلمة "إلهان عمر" التي فازت في انتخابات منتصف الولاية بهدف السماح للأعضاء بارتداء غطاء للرأس خلال جلساته وهو ما ساندته أبرز مجموعة للدفاع عن حقوق المسلمين.

وشاركت "إلهان عمر" اللاجئة الصومالية سابقا والتي فازت بمقعد للديمقراطيين في الانتخابات في مطلع الشهر، في صياغة التعديل الذي يحظر منذ 181 سنة غطاء الرأس في الكونغرس.

وستسمح النسخة الجديدة من الكونغرس باستثناءات لأسباب دينية وتطبق على الحجاب للمسلمين والقلنسوة لليهود والعمامة للسيخ.

ويرتقب أن يصادق مجلس النواب الأمريكي الذي باتت أغلبيته من الحزب الديمقراطي على هذا التعديل في يناير/كانون الثاني.

وقالت "إلهان" (36 عاما) عبر "تويتر" إن ارتداء الحجاب خيارها و"هو خيار يحميه التعديل الأول في الدستور".

 

وأضافت النائبة عن "مينيسوتا"، وهي إحدى امرأتين مسلمتين فازتا في انتخابات منتصف الولاية: "هذا ليس المنع الوحيد الذي أريد أن يتم إلغاؤه".

وعبر مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية الإثنين عن دعمه الاقتراح "الذي يضع مجلس النواب في تناغم مع الدستور وحماية الحرية الدينية".

وستشهد الجلسة الأولى من الدورة البرلمانية الجديدة في مطلع يناير/كانون الثاني مشاركة عدد قياسي من النساء ونواب من أقليات لاتينية الأصل أو من السكان الأصليين أو الأمريكيين المتحدرين من أصول أفريقية ومن مثليي الجنس.

وقال النائب الديمقراطي "جيم ماكغوفرن" الذي يفترض أن يترأس اللجنة المكلفة التصويت على القانون الداخلي الجديد، إن هذا التغيير يعكس تعددية الكونغرس.

وأوضح "ماكغزفرن" أن القانون "سينص على أنه يجب ألا تمنع أية قيود عضوا في المجلس من أداء عمله الذي انتخب على أساسه، بسبب ديانته".

وسبق أن ندد عدة برلمانيين بهذا المنع، خصوصا الديمقراطية "فريديريكا ويلسون" التي ساهمت في الدفع باتجاه رفع هذا الحظر.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات