البيت الأبيض يهدد بإجهاض مشروع قانون بالكونغرس لمعاقبة السعودية

الخميس 29 نوفمبر 2018 02:11 ص

هدد البيت الأبيض برفض مشروع قانون متداول حاليا داخل الكونغرس لإنهاء الدعم الأمريكي للحرب في اليمن، إذا تم إقراره بصيغته الحالية.

والأربعاء، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي، على إحالة مشروع قانون ينهي دعم حرب اليمن، إلى لجنة الشؤون الخارجية.

وبهذا الإجراء، يكون مشروع القانون الذي تقدم به نواب ديمقراطيون وجمهوريون، قد تجاوز مرحلة مهمة نحو إقراره.

وفي 16 من الشهر الجاري، قدم العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي "بوب مينينديز" و5 أعضاء آخرين جمهوريين وديمقراطيين، أبرزهم "ليندسي غراهام" و"سوزان كولينز" و"تود يانغ"، مشروع قانون أُطلق عليه اسم "محاسبة السعودية على حرب اليمن لعام 2018".

ويهدف المشروع إلى إنهاء الحرب في اليمن، ومحاسبة قتلة الصحفي السعودي "جمال خاشقجي".

ويدعو مشروع القرار إلى وقف معظم مبيعات الأسلحة للحكومة السعودية، باستثناء منظومات الدفاع الصاروخي الأرضية.

ويتيح المشروع للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أن يطلب استثناءات من حظر بيع الأسلحة، إذا كان ذلك يصب في مصلحة الأمن القومي للبلاد.

كما يدعو إلى وقف أي تمويل فيدرالي لعمليات تزويد طائرات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن بالوقود، ويطالب بفرض عقوبات على الأشخاص الذين يمنعون وصول المساعدات الإنسانية ويهددون السلم والاستقرار في اليمن.

ويدعو المشروع أيضا إلى فرض عقوبات على الأشخاص الذين يقدمون أي دعم مالي أو مادي أو تكنولوجي أو خدماتي للحوثيين في اليمن.

وهناك دعم من الحزبين في مجلس الشيوخ لمساءلة السعودية في حرب اليمن، والذي من شأنه وقف مبيعات الأسلحة للسعودية، وفرض عقوبات على الأشخاص المسؤولين عن اغتيال "خاشقجي"، وطلب تقرير عن حقوق الإنسان في المملكة.

ومنذ ساعات، أعلن متحدث باسم الخارجية الأمريكية أن السعودية أبرمت، الإثنين الماضي، اتفاقية لشراء نظام صاروخي من تصنيع شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية بقيمة 15 مليار دولار. (طالع المزيد).

وترى إدارة "ترامب" أن صفقات الأسلحة مع السعودية لا يجب أن تتوقف أو أن تمنع تحت أي ظرف، لاعتبارات اقتصادية في المقام الأول، تليها اعتبارات أمنية تتعلق بالمصالح الأمريكية في المنطقة المضطربة بفعل التدخلات الإيرانية، بحسب ما تقول دوائر أمريكية رسمية.

ويتوقع أن تتصاعد المواجهة بين "ترامب" والكونغرس خلال الفترة المقبلة حول ملف دعم السعودية، لاسيما بعد النتائج الجيدة التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات

  كلمات مفتاحية

الولايات المتحدة السعودية البيت الأبيض الإدارة الأمريكية دونالد ترامب الكونغرس مشروع قانون حرب اليمن