الخميس 29 نوفمبر 2018 01:11 ص

يعيش لاعب كرة القدم البحريني السابق، "حكيم العريبي"، فترة صعبة بسبب خوفه من احتمال إعادته إلى بلاده، بعد توقيفه في مطار بانجوك من قبل السلطات التايلاندية، قادما من أستراليا.

وكان "العريبي" قد ذهب إلى أستراليا حيث يقيم هناك كلاجئ سياسي، بعدما هرب من البحرين على خلفية ما تعرض له من ضرب وتعذيب، بسبب انتمائه للطائفة الشيعية التي شارك الآلاف من أبنائها في احتجاجات ضد أسرة "آل خليفة" السنية الحاكمة، عام 2012.

وقال "العريبي" البالغ من العمر 25 عاما، في اتصال هاتفي مع "فرانس برس" من مكان توقيفه مطار العاصمة التايلاندية": "أنا متوتر، لا أريد العودة إلى البحرين، الوضع خطر لي هناك".

وأوضح "العريبي" أن السلطات التايلاندية أوقفته عند وصوله، الثلاثاء الماضي، إلى مطار بانجوك لتمضية إجازة، وذلك بناء على مذكرة صادرة عن الشرطة الدولية "الإنتربول"، ويواجه خطر الترحيل إلى البحرين نظرا لأن تايلاند لم توقع اتفاقية جنيف بشأن حقوق اللاجئين.

وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الأسترالية بأن مسؤولي سفارتها على تواصل مباشر مع السلطات التايلاندية بشأن هذه القضية.

وشدد كبير باحثي تايلاند في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، "سوناي فاسوك" على وجوب عدم ترحيل "العريبي" للبحرين.

وقال "فاسوك": "حكيم هو لاجئ قبلت به أستراليا، لذا على تايلاند أن تقوم بالأمر الصحيح وتعيده إلى أستراليا على متن الرحلة المقبلة".

وكانت محكمة بحرينية أصدرت في يناير/كانون الثاني 2018، حكما غيابيا بسجن "العريبي" عشرة أعوام، لإدانته بالمشاركة في اعتداء على مركز للشرطة، وهو ما ينفيه اللاعب السابق مؤكدا أنه كان يشارك في مباراة في الوقت المفترض لحصول الاعتداء.

وغادر"العريبي" الأراضي البحرينية في مايو/أيار 2015، متجهاً إلى أستراليا حيث نال وضع لاجئ في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

المصدر | الخليج الجديد