الجمعة 30 نوفمبر 2018 12:11 م

قال مسؤولون قطريون إن رؤية بلادهم للتحديات الاستراتيجية التي تواجهها تغيرت منذ بدء الحصار عليها من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في يونيو/حزيران 2017، لافتين إلى أن الحصار دفع قطر إلى إطلاق أكبر مشروع في تاريخها لتعزيز قدراتها العسكرية، ويتضمن تعميق العلاقات في المجال العسكري مع الولايات المتحدة.

جاء ذلك حسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن هؤلاء المسؤولين دون أن تكشف عن هويتهم.

وأضافت الصحيفة أن توسيع قاعدة "العديد" الجوية، التي تستضيف نحو 8 آلاف جندي أمريكي، جاء في إطار الرؤية القطرية الجديدة؛ بما يجعل منها أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، ضمن إطار مشروع "رؤية 2040".

كما تضمن المشروع ضم قطر مقاتلات جديدة إلى قواتها، ورفع عدد العسكريين في جيشها، وزيادة مدة الخدمة العسكرية من 3 أشهر إلى عام، والسماح للنساء الراغبات بالانضمام إلى قواتها المسلحة، في خطوات رجحت الصحيفة الأمريكية أنها جاءت تحسبا لنزاع مسلح محتمل مع الدول المجاورة.

ومن المقرر أن تحصل الدوحة في عام 2022 على 36 مقاتلة جديدة من طراز "إف 15" ضمن إطار صفقة مبرمة مع الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد، أشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن السلطات القطرية أبرمت في عام 2016 صفقة بقيمة 5.4 مليار دولار مع شركة "FINCANTIERI S.p.A" الإيطالية بشأن تصنيع سفن حربية جديدة لأسطولها البحري.

وفي وقت سابق من العام الجاري، نشرت قطر منظومات "باتريوت" الصاروخية أمريكية الصنع في أراضيها، واتجهت لتحديث منظومة دفاعاتها الصاروخية بالكامل، وفقا لما نقلته الصحيفة الأمريكية عن قائد قوات الدفاع الجوي القطري اللواء الركن "حمد بن مبارك".

ورغم إشادة ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" بالاقتصاد القطري، أثناء مشاركته في مؤتمر "مستقبل الاستثمار" الذي استضافته بلاده في وقت سابق من الشهر الجاري، ذكر مسؤولون قطريون للصحيفة الأمريكية أن الدوحة والرياض لم تصبحا أقرب من تسوية الخلاف بينهما.

وأكد وزير الدفاع القطري "خالد بن محمد العطية" أن دولته أصبحت منذ بداية الحصار أكثر مرونة وتركيزا واستقلالية من أي وقت مضى.

المصدر | الخليج الجديد