الاثنين 3 ديسمبر 2018 08:12 ص

كشفت منظمة "القسط" السعودية لحقوق الإنسان أنها تلقت دعوة لزيارة تفتيشية للسجون داخل المملكة من مكتب مدير عام السجون، اللواء "محمد بن علي الأسمري".

وذكرت المنظمة، عبر حسابها على "تويتر"، أنها تلقت الدعوة عبر رسائل من المكتب على تطبيق "واتس آب"، داعية إلى تمكين وفدها من دخول المملكة من دون مماطلة أو مراوغة.

وبحسب صور الرسائل التي نشرتها المنظمة، فقد عرف رئيس المنظمة "يحيى عسيري" نفسه بعد طلب المكتب معرفة هويته، إثر سؤاله، في 16 فبراير/شباط الماضي، عن حالات الاعتقال التعسفي بالسعودية والانتهاكات الصارخة بحق السجناء بها.

ورد مكتب مدير عام السجون السعودية على السؤال بالجواب التالي: "نتشرف بدعوتك لزيارة السجون، فأبواب السجون مفتوحة وليس لدينا ما نخفيه، ونفخر بما نقدمه بتوجيهات قادتنا وولاة أمرنا أدام الله عزهم".

كما دعا المكتب "عسيري" للحضور مع وفد المنظمة، لتنقطع الرسائل بين الجانبين إلى تاريخ 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عندما بعث رئيس "القسط" برسالة يسأل فيها عن ما إذا كانت الدعوة لزيارة وفد حقوقي إلى سجون المملكة مستمرة أم لا.

وأشار "عسيري" في رسالته إلى ورود معلومات للمنظمة بشأن وجود تعذيب بحق ناشطات معتقلات، دون إبراز أي رد من جانب المكتب بعد ذلك.

وأعاد حساب "القسط"، الأحد، نشر الرسائل وردودها، عبر "تويتر"، مجددا عرضه دخول وفد من المنظمة (لا يشمل رئيسها) لمتابعة السجون السعودية.

وبينما هاجم مؤيدون للنظام السعودي ما نشرته المنظمة، وشككوا في مصداقيتها، اعتبرها معارضون دليلا على محاولة استدراج "عسيري" لمصير مماثل لما جرى للكاتب الصحفي "جمال خاشقجي" الذي تم اغتياله في القنصيلة السعودية بمدينة إسطنبول التركية في 2 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأكدوا أن محاولات "الذباب الإلكتروني" لطمس الحقائق لم تعد مجدية بعد فضح أسماء فريق اغتيال "خاشقجي"، وبعضهم مقربون من ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان".

المصدر | الخليج الجديد