قال وزير الإعلام اليمني "معمر الإرياني"، إن الاتفاق المزمع مع الحوثيين على طاولة مباحثات السويد، يتضمن مصير جثمان الرئيس الراحل "علي عبدالله صالح".

وليس معروفا إلى الآن مكان دفن جثمان "صالح" المقتول على أيدي الحوثيين في الرابع من ديسمبر/كانون الأول 2017.

وقال "الإرياني" في تغريدة عبر "تويتر": "‏‏‏بناء على توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي فقد شمل كشف تبادل الأسرى المقدم من الوفد الحكومي في مشاورات السويد جميع المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسريا من كل الأطراف والمكونات السياسية، بمن فيهم أقارب الرئيس السابق وتسليم جثمانه والإفراج عن قيادات وكوادر المؤتمر في سجون الحوثيين".

 

وسلمت الحكومة اليمنية، ضمن قوائم تبادل الأسرى، 8576 اسم تضم سياسيين وإعلاميين وحقوقيين وناشطين ونساء اختطفتهم ميليشيا "الحوثي" من منازلهم ومقرات أعمالهم.

وتضم قوائم الميليشيا الحوثية 7487 من الأسرى الذي وقعوا في قبضة القوات الحكومية.

ووفق تغريدة ثانية لـ"الإرياني"، فإن هذه القائمة مفتوحة لإضافة أي قوائم جديدة.

 

وختم تغريداته بالقول: " توجيهات الرئيس هادي كأب مسؤول عن كل اليمنيين حتى من اختلفوا معه، وهي مواصفات القيادة الوطنية التي تترتفع عن الصغائر، بينما قيادات مؤتمر الداخل المشاركة بوفد الميليشيا الحوثية في مشاورات السويد تتجاهل المعتقلين من أقرباء الرئيس السابق والإفراج عن جثمانه والمعتقلين من قيادات المؤتمر".

كان وفدا الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثي)، تبادلا أمس الثلاثاء، كشوفات الأسرى والمعتقلين، وذلك في إطار المفاوضات اليمنية التي تستضيفها السويد. 

ومن المتوقع إتمام عملية تبادل الأسرى والمعتقلين بين الحوثيين والحكومة اليمنية في 20 يناير/كانون الثاني المقبل. 

وانطلقت المشاورات حول الأزمة اليمنية، الخميس الماضي، في السويد، في محاولة لإنهاء الحرب المتواصلة في اليمن، منذ العام 2014، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من اليمنيين.

المصدر | الخليج الجديد