الأحد 16 ديسمبر 2018 01:12 ص

اعترفت السلطات الإيرانية، الأحد، بوفاة المدون الناشط السياسي، "وحید صیادي نصیري"، المعتقل على خلفية اتهامات أمنية.

ويأتي ذلك الاعتراف بعد إعلان منظمة حقوقية إيرانية (خارج البلاد) أن "نصيري" توفي بعد إضراب عن الطعام لمدة 60 يومًا في السجن.

لكن وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء نقلت عن مصدر لم يفصح عن هويته، أن "نصيري" جرى نقله إلى المستشفى حيث توفي بسبب مرض في الكبد يوم 12 ديسمبر/كانون الأول، دون الإشارة للإضراب عن الطعام.

وكان مركز حقوق الإنسان في إيران، ومقره الولايات المتحدة، قد أعلن على موقعه الإلكتروني "وفاة السجين السياسي وحید صیادي نصیري، المضرب عن الطعام منذ 13 أكتوبر/تشرين الأول 2018 للاحتجاج على حرمانه من حقه في الاستعانة بمحام وظروف السجن غير الإنسانية، في مستشفى الشهيد بهشتي في قم".

وبحسب الرواية الرسمية الإيرانية، فإن "نصيري" تعرض للسجن مرتين بسبب التخطيط لأعمال تخريب بما في ذلك القيام بتفجير.

وقال المدعي العام في مدينة قم، "مهدي كاهي"، في وقت سابق إن "نصيري" كان يقضي حكمًا بالسجن بتهمة "إهانة المقدسات الإسلامية على وسائل التواصل الاجتماعي عندما أُصيب بالمرض ونُقل إلى المستشفى الذي توفي فيه"؛ دون الإشارة إلى الإضراب عن الطعام.

وتتهم السلطات الإيرانية "نصيري" بالانضمام إلى جماعة إرهابية تحمل اسم "الرعد"، وتقول إنها مسؤولة عن التخطيط لعدد من العمليات الإرهابية، التي جرى منع معظمها بضربات استباقية لأجهزة الأمن الإيرانية، لكن إحداها أسفرت عن تفجير حسينية مخلفة 14 قتيلا و210 مصابين.

لكن عائلة "نصيري" تؤكد أن القبض عليه جاء بسبب أنشطته في "فيسبوك" بتهمة إهانة القيادة والكفر والإساءة للمقدسات الإسلامية، فضلاً عن الدعاية ضد النظام، وحكم عليه بالسجن 8 سنوات جرى تخفيضها لاحقا إلى سنتين ونصف السنة، بحسب إذاعة راديو "فردا" المحسوبة على المعارضة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات