قال الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" إن "الاستثمارات والصناعات النمساوية لديها فرصة كبيرة حاليا للتواجد في السوق المصرية للاستفادة من البنية التحتية الحديثة في مصر وللنفاذ منها إلى الأسواق الأفريقية".

جاء ذلك خلال لقاء "السيسي"، الإثنين، مع الرئيس النمساوي "ألكسندر فان دير بيلين"، خلال زيارته إلى فيينا.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر "بسام راضي"، "السيسي أجرى مباحثات موسعة مع الرئيس النمساوي، مشيدا بعلاقات الصداقة المصرية النمساوية، وتطلع القاهرة لتعميقها على المستويين الاقتصادي والتجاري".

وأوضح المتحدث الرسمي أن "الرئيس النمساوي أشاد بخطوات إصلاح الاقتصاد المصري والمشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها، مؤكدا حرص النمسا على مساندة جهود مصر التنموية".

وأشار إلى أن "اللقاء تناول عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما القضية الفلسطينية التي توافق الجانبان بشأنها حول ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل لها، على أساس حل الدولتين ووفقا لحدود عام 1967 ولأحكام القانون الدولي ومبادرة السلام العربية".

 

وبدأ الرئيس المصري، الأحد، زيارته للعاصمة النمساوية فيينا، والتي تعد أول زيارة لرئيس مصري منذ 11 عاما.

وجاءت زيارة "السيسي" تلبية لدعوة نظيره النمساوي "ألكسندر فان دير بيلين"، لإجراء محادثات ثنائية تهدف إلى دعم العلاقات بين البلدين، إلى جانب المشاركة في أعمال المنتدى الأوروبي الأفريقي رفيع المستوى.

وتعززت العلاقات الاقتصادية بين مصر والنمسا، في الوقت الراهن، حيث يبلغ حجم التبادل التجارى نحو 400 مليون يورو سنويا.

وهناك ما يقرب من 600 شركة نمساوية تعمل مباشرة في السوق المصرية، في قطاعات استثمارية متنوعة هي (الصناعات الكيمياوية النقل - صناعات هندسية - مواد البناء - صناعة الأغذية - العقاقير الطبية والكهرباء).

وقد تم تنظيم بعثة استكشافية لرجال الأعمال والشركات النمساوية (6 شركات تعمل في مجالات تشمل تكنولوجيا الرى وإدارة النفايات والطاقة وتكنولوجيا إدارة الأعمال والنفط والغاز) إلى القاهرة في مايو/أيار 2015، بالتعاون مع الغرفة الاقتصادية الفيدرالية النمساوية والقسم التجاري بالسفارة النمساوية بالقاهرة.