الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 06:12 ص

في مصر، تتهم النيابة خصومها السياسيين باتهامات غريبة، كان منها اتهام المعتقل "حسام حسن"، الذي لا يعرف القراءة والكتابة (أمي)، بالتعامل بمهارة مع الكمبيوتر.

جاء ذلك، خلال نظر قضية متهم فيها 30 مصريا، بدعوى "تشكيل جماعة تعتنق الأفكار لتنظيم الدولة الإسلامية، وتمويل تلك الجماعة بالأموال والأسلحة والمتفجرات".

ودفع محامي "حسن"، ببراءة موكله، تأسيساً على خلو أوراق القضية من أي جريمة يعاقب عليها، كونه لا يجيد الكتابة والقراءة، ومتهم بالتعامل بمهارة مع الكمبيوتر.

ودفع الدفاع، ببطلان إذن القبض على موكله من قبل النيابة العامة لبنائه على تحريات غير جدية بسبب الخصومة السياسية.

واستمعت المحكمة إلى دفاع 7 معتقلين آخرين، والذي طالب ببراءتهم، تأسيساً على بطلان التحريات لعدم جديتها ومخالفتها لواقع الحال، وكونها سياسية.

وتأجلت المحاكمة إلى جلسة 25 ديسمبر/ كانون الأول الجاري لاستكمال مرافعات هيئة الدفاع عن بقية المعتقلين في القضية والبالغ عددهم 30 معتقلاً.

وكان النائب العام المصري "نبيل أحمد صادق"، قرر إحالة المعتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ.