الخميس 20 ديسمبر 2018 04:12 ص

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 54 طفلا فلسطينيا واعتقلت أكثر من 900 آخرين منذ بداية العام 2018.

كشف ذلك تقرير أصدره مركز "عبدالله الحوراني" للدراسات والتوثيق، التابع لـ"منظمة التحرير الفلسطينية"، الأربعاء.

وأوضح التقرير أن من بين الأطفال الشهداء 44 قتلوا برصاص الاحتلال خلال المسيرات السلمية على حدود قطاع غزة المعروفة بـ"مسيرات العودة الكبرى"، التي بدأت في 30 مارس/آذار 2018، ولا تزال مستمرة في كل يوم جمعة من ذلك الحين.

وأكد أن هؤلاء الأطفال "لم يشكلوا أدنى خطر على قوات الاحتلال، بل تعمدت إطلاق الرصاص الحي عليهم بنية القتل".

في السياق ذاته، قال التقرير إن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 900 طفل فلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، منذ بداية العام.

ولفت إلى أنه ما يزال نحو 230 طفلا فلسطينيا يقبعون في سجون الاحتلال في ظروف قاسية وغير إنسانية.

وأضاف أن انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين خلال الاعتقال، لا يقتصر على محاكمتهم أمام محاكم عسكرية إسرائيلية وفقط، بل يبدأ مسلسل الانتهاك لحظة تنفيذ عملية الاعتقال التي غالبا ما تتم في ساعات الليل المتأخرة، ويتخللها اقتحام البيوت بشكل همجي وسط ترويع السكان والأطفال وتخويفهم بالسلاح والكلاب البوليسية، وتكبيل أيديهم وتعصيب أعينهم؛ ما يفقد الطفل الشعور بالأمان والخوف الشديد لدرجة "الصدمة النفسية".

وشدد التقرير على أن سلطات الاحتلال تواصل انتهاكاتها الممنهجة ضد الأطفال الفلسطينيين دون أدنى مراعاة للجانب الإنساني أو النفسي لهم، مؤكدا أن الأحكام القاسية لسلطات الاحتلال بحق الأطفال تتنافى مع معاهدة حقوق الطفل ومعاهدة مناهضة التعذيب، التي وقعت عليها دولة الاحتلال عام 1991.