الجمعة 4 يناير 2019 06:01 ص

طالبت وزارة الآثار المصرية، السلطات الاسكتلندية، بإثبات الملكية الخاصة لجميع القطع الأثرية، المزمع عرضها في افتتاح المتحف الوطني الاسكتلندي يوم 8 فبراير/شباط المقبل.

وأفادت وزارة الآثار، في بيان، بأنه "في حال ثبوت خروج أي من القطع الأثرية المعروضة في المتحف الوطني الاسكتلندي بطريقة غير شرعية من مصر، سيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاستردادها".

وشددت الوزارة، على ضرورة إثبات الجانب الاسكتلندي ملكيته لكتلة ضخمة من هرم "خوفو" الأكبر، أحد أهرامات الجيزة الثلاث، وفق صحف مصرية.

وأعلن المتحف الوطني الاسكتلندي، عرض كتلة ضخمة من الحجر الجيري، تمثل جزءاً من الكساء الخارجي لهرم خوفو، الشهر المقبل.

وقال المشرف العام على إدارة الآثار المستردة، "شعبان عبدالجواد"، إن الوزارة خاطبت الخارجية المصرية، لمطالبة السلطات الاسكتلندية بإثبات ملكيتها للقطع الأثرية المصرية المزمع عرضها في افتتاح المتحف الاسكتلندي.

والكتلة الحجرية هي واحدة من أحجار الغلاف المتبقية من الهرم الأكبر للملك خوفو، ونقلها العالم الإيطالي، "تشارلز بياري سميث"، إلى المملكة المتحدة، عام 1872.

ووفق بيانات رسمية، فقدت مصر 32 ألفاً و638 قطعة أثرية على مدار أكثر من 50 عاماً مضت.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات