الاثنين 26 مايو 2014 05:05 ص

الخليج الجديد

ألقت المباحث العامة بالسعودية القبض علي الكاتب والناشط «حسن مفتي»  الثلاثاء 13 مايو/أيار.

وأبدي الناشط «محمد الحضيف» عبر صفحته على موقع «تويتر» قلقه علي حالة «مفتي» الصحية، مشيرا إلي أن أهل «مفتي» قد تواصلوا معه ظهرالخميس الماضي وأخبروه باستدعاء المباحث له، مبدين قلقهم البالغ من تداعيات وضعه الصحي، لأنه قبلها بيومين كان مجهدا، إضافة لكونه مريض بالقلب.

وأثار خبر إعتقال «حسن مفتي» المغردين بالمملكة، ما دفعهم للتغريد عبر وسم (#اعتقال_حسن_مفتي) مستنكرين استمرار اعتقال النشطاء وتهديد المغردين. كما أكد ناشطون أن إلقاء القبض عليه يأتي بعد عدة تهديدات له من حسابات وهمية عبر «تويتر».

وقال «محمد المالكي»: «أوقفوا الاعتقالات .. أضعف الايمان لكي لايُقال السعودية تعتقل شعبها!»

وقالت «عايده»: «حملة الإعتقالات كارثية ومن شأنها إخماد أي صوت يطالب بشيء من الإصلاح لذلك وبطبيعة الحال ستتداعى البلاد للأسوأ فالأسوأ«.

واستنكر «أبو خالد» خبر الاعتقال، قائلا: «ماذا يجري في البلد من يدافع عن دينه ووطنه يسجن ومن يعربد ويجاهر بسب الدين يترك اللهم فرج عن ابو أيوب».

أما «عبدالعزيز الجبرين» فقال: «صار الاعتقال خبرا عاديا ولا يمثل قلقًا لأحد بل وزالت هيبته. ومن لم يزر السجن الصغير فهو في دائرته الكبرى».

بينما سخر «مجرد خالد» قائلا : «حسن صاحب أقوى قلم ساخر في المملكة.. والله لو تعتقلونه للأبد ما تسوى عليكم هالتغريدة»، مشيرا إلي تغريدة لـ «مفتي» كان قد قال فيها: «فى أمريكا يتم الاستعانة بالحرس الوطني فى المهمات الصعبة، كوارث، أمن قومي، أما نحن فيستعان بهم فى تنظيم الرقص ونقل التبن والاشراف علي الهجن».

وقد سبق اعتقال «مفتي» من قبل المباحث السعودية فى عام 2004 لمدة 17 يوما، وأصدر كتابا تحت عنوان "ثم اعتقلت" يروي فيه تفاصيل اعتقاله.

يذكر أن اعتقال «مفتي» يأتي ضمن سلسلة طويلة من اعتقالات المغردين والناشطين الحقوقين مؤخرا، أبرزهم «رائف بدوي»، مؤسس موقع "الشبكة الليبرالية السعودية"، الذى صدر بحقه حكما منذ أيام بالسجن 10 سنوات و 1000 جلدة ومليون ريال غرامة بتهمة "الإساءة للدين الإسلامي"، كما قٌبض علي الناشط الحقوقي «وليد أبو الخير» فى منتصف أبريل الماضى على خلفية اتهامه بعدة تهم بينها "الخروج على ولي الأمر".