الجمعة 11 يناير 2019 01:01 ص

أكدت منظمة "القسط" الحقوقية تعرض نشطاء سعوديين للتعذيب بالمعتقلات السعودية، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم. 

وأفادت "القسط"، عبر "تويتر"، بتعرض "نوف عبدالعزيز، وعبدالعزيز المشعل، ومحمد البجادي، وياسر العياف، ومحمد الربيعة للتعذيب فيما تم تسميته الهوتيل أو دار ضيافة الضباط". 

وأضافت أنه كذلك "تم تعذيب الدكتور إبراهيم المديميغ الذي تم الإفراج عنه مؤخرا".

وطالبت المنظمة بإفراج غير مشروط عن معتقلي الرأي وتعويضهم تعويضا مجزيا جراء ما لحق بهم، ومعاقبة من تجاوز بحقهم.

وقبل أيام، اتهمت المنظمة، "سعود القحطاني"، المستشار السابق بالديوان الملكي المقرب من ولي العهد "محمد بن سلمان"، بالوقوف وراء عمليات التعذيب.

وأوردت المنظمة، عبر موقعها الإلكتروني، صنوفا من ألوان العذاب التي تعرضت لها الناشطات: "سمر بدوي"، و"شدن العنزي"، و"عزيزة اليوسف"، و"إيمان النفجان"، و"لجين الهذلول"؛ إذ صُوِّرت إحداهن على الأقل وهي عارية وعرضت الصورة أمامها على الطاولة أثناء التحقيق. وتعرّضت واحدة منهن على الأقل لتحرش جنسي جسدي بواسطة حارِسات السجن.

وتطالب مجموعة برلمانية بريطانية مؤلفة من أحزاب متعددة ومحامين دوليين، بزيارة الناشطات المعتقلات في السجون السعودية للنظر في احتجازهن وظروفهن الصحية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات