ألقت السلطات السعودية في الرياض القبض على شاب سعودي متورط بإجراء عمليات رتق غشاء البكارة لفتيات دون أن يكون لديه علم أو شهادة في أي مجال طبي.

وقال "عبدالمحسن العتيبي" مدير عام الالتزام بوزارة الصحة، إنه تم مؤخرا القبض على مواطن عشريني يقوم ببيع (تحاميل) لرتق غشاء بكارة الفتيات بمقابل مادي كبير.

وأكد وجود شبهات أخرى تتعلق بعلاقاته المحرمة مع مَن كن يترددن على شقق اتخذها مقرا لأعماله، وفقا لصحيفة "عاجل".

وأوضح "العتيبي" أن القضية بدأت مع ترويج سيدة سعودية عبر حسابها في موقع "سناب شات" لشخص يقوم بعمليات رتق البكارة، وأنه من خلال متابعتها تم التوصل للشاب الذي تبين أنه يعمل بمساعدة شخص آخر مصري الجنسية استغل وجوده كمسؤول عن شقق مفروشة؛ ليوفر للمواطن مكانا لإجراء عملياته المزعومة، في حين كانت السيدة تروج له بين أوساط الفتيات.

وتابع تم القبض على السيدة منذ أسابيع، لكن الإطاحة بالشاب المدعي وشريكه استغرقت بعض الوقت؛ بسبب حرص الشاب الشديد في السرية التي يفرضها على نشاطه.

وأشار إلى أن "الشاب -الذي يبلغ 22 عاما- ليس لديه أي مؤهل، ووجدنا بحوزته أدوية يقول إنه يضعها بنفسه لرتق غشاء البكارة".

وأضاف "تواصلنا معه عن طريق مفتشة لدينا ادعت أنها تحتاج إلى هذا الدواء، وتم بالفعل اتفاق بينهما على أن تحضر إليه بشقة مفروشة، وهناك ألقي القبض عليه بواسطة الجهات المعنية".

وأوضح أنه عند تواصل المفتشة مع المواطن، ذكر أن مصريا يتعاون معه ويعمل بشقق مفروشة يقوم بتسهيل دخوله مع الحالات إليها، مضيفا أنه تم التواصل معه حتى تم القبض عليه بصحبة شريكه المصري.

وأشار "العتيبي" إلى أن الشقة مهيأة لأمور أخرى يمكن أن تتم داخلها، "ومن ذلك إقامة علاقات محرمة مع الفتيات".

وأضاف أن الشاب كان يتقاضى ألفي ريال (534 دولار) مقابل العملية الواحدة، وأن الحبوب التي تُستخدم لهذا الغرض؛ يتم تهريبها من الخارج ولها سوق سوداء. وتفرض القوانين السعودية حظرا على المنتجات الجنسية بكافة أنواعها.

وترفض الشرائع الدينية والأعراف الاجتماعية في الدول العربية ممارسة الفتاة للجنس قبل الزواج، وتشهد دولا عربية كثيرة انتشار "جرائم الشرف" التي تقتل فيها الفتاة من قبل رجال في أسرتها فيما يرونها ثأرا لشرفهم الممتهن بسبب سلوكها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات